احرص على حماية فمك من سرطان الفم والحلق من خلال تبني عادات يومية تقلل التهيج وتقلل تعرضك للمواد الضارة، إذ يمكن أن تظهر سرطانات في اللسان واللثة والخدين والفم واللوزتين والحلق وتكون العوامل المرتبطة عادة بعادات يومية، مما يعني إمكانية الوقاية منها عبر خيارات بسيطة ومستدامة.
لماذا الوقاية هي أفضل وسيلة للدفاع؟
تشير الأدلة إلى أن معدلات سرطان الفم والحلق مرتفعة، وهذا يجعل الوقاية خياراً أساسياً. توجد فجوة في الوعي العام بالوقاية، فهذه السرطانات غالباً ما تنشأ من التهيج المستمر والتعرض للمواد الضارة، والناس يحتاجون إلى تبني عادات تقلل من المخاطر. يمكن للعادات اليومية الصغيرة والمتبعة باستمرار، مثل الامتناع عن جميع أشكال التبغ والحفاظ على نظافة الفم، أن تسهم بشكل كبير في تقليل الخطر.
عادات صحية مهمة تحمي فمك وحلقك
تجنب التبغ بجميع أشكاله، فالتبغ المحفز الرئيسي للطفرات الخلوية ويعزز خطر سرطان الفم والحلق، ولا يوجد شكل آمن منه، فالإقلاع التام عن التدخين هو أقوى حماية.
احرص على نظافة فمك بشكل جيد بعد الوجبات وبفرشاة الأسنان مرتين يوميًا وخيط تنظيف الأسنان إن أمكن، فالنظافة تقلل الالتهابات المزمنة وتقلل التهيج المستمر الذي قد يسهم في حدوث تغيرات خلوية.
عالج مشاكل الأسنان مبكرًا لتجنب احتكاك مستمر أو إصابة في الخدين أو اللسان، فالتلف المستمر قد يهيئ بيئة تسمح بتطور تغيرات سرطانية، لذا احرص على العناية بأسنانك وطاقمك الطبي.
احصل على الحماية من فيروس الورم الحليمي البشري، فعدوى HPV غالباً ما تكون صامتة وتعد عامل خطر لحلق، لذا يوصى بالتطعيم كوقاية طويلة الأمد ضد السرطان المرتبط بالفيروس.
اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا يغني جسمك بالفيتامينات والبروتينات، فالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة تساعد الجسم في إصلاح الخلايا وتحسين المناعة ومكافحة الخلايا السرطانية في مراحلها المبكرة.
احرص على إجراء فحوصات طبية دورية، فالكشف المبكر يمنح فرص شفاء عالية؛ غالبًا ما تبدأ السرطانات دون آلام، لذا فإن الفحص الدقيق من قبل طبيب مختص هو أفضل وسيلة للوقاية والنجاة.



