ذات صلة

اخبار متفرقة

من بينها بذور الشيا.. أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

يُعَد الحليب من أبرز مصادر الكالسيوم في النظام الغذائي،...

سبع مكملات بعد التمرين لتعزيز استشفاء العضلات بشكل أسرع

يحدث تعافٍ للألياف العضلية بعد التمرين عبر تفاعل بيولوجي...

أطعمة غنية بالحديد تقي من فقر الدم وتكون على سفرتك في رمضان

يعاني فقر الدم من مشكلات صحية شائعة لدى بعض...

أطباء: مشروب يعزز صحة البروستاتا لدى الرجال ويقلل خطر الإصابة

ما هي البروستاتا ولماذا يجب الاهتمام بها؟ تُعد البروستاتا غدة...

طريقة تحضير التشويحة في رمضان باللحم الضأن والكبدة .. سر الطعم المحلي في دقائق

تُعد التشويحة من الأكلات السريعة اللذيذة التي تحظى بشعبية...

هل يأكل رواد الفضاء الحمص على سطح القمر، ونجحت تجربة زراعته في تربة محاكاة؟

بدأت الدراسة بفحص جدوى زراعة المحاصيل على سطح القمر باستخدام مزيج من سماد الديدان وفطريات الميكوريزا في عينات من محاكاة التربة القمرية.

أُعِدّت عينات محاكاة محمولة من تربة قمرية حقيقية جُلبت إلى الأرض بواسطة بعثات أبولو، ثم أُضيفت إليها تراكيز مختلفة من سماد الديدان لإعداد ظروف تربة قمرية معالجـة متباينة.

زرع الباحثون نباتات الحمص في جميع العينات، كما أُجريت تجربة ضابطة بزرع الحمص في تربة أرضية عادية للمقارنة.

مع مرور الوقت، قارن الفريق نمو الحمص وكمية وبذور المحاصيل، ووجدوا أن الحمص أزهَر وأنتج بذورًا فقط في العينات المعالجة بسماد الديدان وفطريات الميكوريزا الشجرية، وتراوحت نسبة التربة السطحية فيها حتى 75%.

أشارت جيسيكا أتكين، طالبة الدكتوراه في جامعة تكساس إيه آند إم والمؤلفة الرئيسية للدراسة، في بيان: “نريد فهم مدى جدواها كمصدر غذائي؟ ما مدى صحة هذه المحاصيل؟ هل تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها رواد الفضاء؟ إذا لم تكن صالحة للأكل، فكم جيلاً سيمر حتى تصبح كذلك؟”

وقالت سارة سانتوس، قائدة الدراسة من جامعة تكساس، في بيان: “يهدف البحث إلى فهم جدوى زراعة المحاصيل على سطح القمر، وكيف نحول هذه التربة القمرية إلى تربة صالحة، وما هي الآليات الطبيعية التي تُسبب هذا التحول؟”

كما أوضح الباحثون أن التجارب على التربة القمرية تُجرى باستخدام مواد محاكاة، وهي مخاليط اصطناعية مصممة لتقترب من التربة الحقيقية بسبب ندرة عينات التربة القمرية وقيمتها العلمية.

أضاف فريق سانتوس تراكيز مختلفة من سماد الديدان إلى عينات من مادة محاكاة مستخلصة من تربة قمرية حقيقية جُلبت إلى الأرض بواسطة بعثات أبولو، ثم زُرعت الحمص في هذه العينات بجانب عينة تربة أرضية للمقارنة مع العينة التي تمثل طبقة سطحية لا تتجاوز فيها نسبة التربة السطحية 75%.

تشير النتائج إلى أن إنتاج الحمص وتجهيزه كان محدودًا حتى في العينات المعالجة، ولا تزال درجة صلاحية الحمص المزروع في التربة القمرية المعالجة للاستهلاك البشري غير مؤكدة تمامًا وتحتاج إلى مزيد من البحث قبل الاعتماد الغذائي على هذه المحاصيل للمهمات القمرية المستقبلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على