يُشير خبراء التغذية إلى أن عصير الليمون قد يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول بفضل فيتامين C والبكتين ومضادات الأكسدة.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه المكونات قد تساعد في خفض الكوليسترول الضار (LDL) ورفع الكوليسترول النافع (HDL)، ما يدعم صحة القلب والجهاز الدوري.
ووفقًا لدراسات منشورة في PubMed، قد يساهم عصير الليمون في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، خاصة ضمن نظام غذائي متوازن.
كما أظهرت بعض الأبحاث أن الجمع بين عصير الليمون والثوم قد يعزز من تأثيره في تحسين دهون الدم، رغم أن الخبراء يؤكدون أنه ليس علاجًا نهائيًا للكوليسترول المرتفع، بل جزء من نمط حياة صحي.
آلية عمل عصير الليمون في خفض الكوليسترول
يحتوي الليمون على الألياف القابلة للذوبان (البكتين)، التي تلعب دورًا في تقليل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء وتعزيز التخلص منه.
بالإضافة إلى ذلك، فإن مضادات الأكسدة الموجودة في الليمون تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي قد يؤثر على صحة الأوعية الدموية.
وتوضح الدراسات أن عصير الليمون قد يساهم في تحسين مستويات الدهون في الدم، لكنه لا يغني عن الأدوية الموصوفة من الطبيب للأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول.
فوائد إضافية لعصير الليمون
وإلى جانب تأثيره المحتمل على الكوليسترول، يتميز عصير الليمون بفوائد متعددة، منها تعزيز صحة القلب بمضادات الأكسدة، والمساعدة في الهضم وتحسين عملية امتصاص العناصر الغذائية، ودعم جهاز المناعة لاحتوائه على فيتامين C، والمساهمة في ترطيب الجسم عند تناوله مع الماء.
علاقته بالصيام في شهر رمضان
ويعد عصير الليمون من المشروبات المفضلة في رمضان، حيث يساعد في تعويض السوائل بعد ساعات الصيام ويمنح الجسم شعورًا بالانتعاش.
كما أن تناوله مع الماء يمكن أن يكون خيارًا صحيًا لدعم الترطيب، لكن ينصح بعدم الإفراط في السكر للحفاظ على قيمته الغذائية.
ويؤكد خبراء التغذية أن عصير الليمون يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي خلال رمضان، إلى جانب وجبات متوازنة غنية بالألياف والبروتينات.



