ذات صلة

اخبار متفرقة

من بينها بذور الشيا.. أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

يُعَد الحليب من أبرز مصادر الكالسيوم في النظام الغذائي،...

سبع مكملات بعد التمرين لتعزيز استشفاء العضلات بشكل أسرع

يحدث تعافٍ للألياف العضلية بعد التمرين عبر تفاعل بيولوجي...

أطعمة غنية بالحديد تقي من فقر الدم وتكون على سفرتك في رمضان

يعاني فقر الدم من مشكلات صحية شائعة لدى بعض...

أطباء: مشروب يعزز صحة البروستاتا لدى الرجال ويقلل خطر الإصابة

ما هي البروستاتا ولماذا يجب الاهتمام بها؟ تُعد البروستاتا غدة...

طريقة تحضير التشويحة في رمضان باللحم الضأن والكبدة .. سر الطعم المحلي في دقائق

تُعد التشويحة من الأكلات السريعة اللذيذة التي تحظى بشعبية...

هل يأكل رواد الفضاء الحمص على سطح القمر؟.. نجاح تجربة زراعته في تربة محاكاة

البيئة القمرية والتحديات الزراعية فيها

يسعى العلماء إلى فهم جدوى زراعة المحاصيل على سطح القمر والعمل على تحويل التربة القمرية لتصبح أكثر ملاءمة للنمو عبر استخدام مزيج من المواد العضوية والفطريات الدقيقة.

تواجه التربة القمرية مشكلات كبح نمو النباتات؛ إذ هي فقيرة بالكائنات الدقيقة والمواد العضوية مقارنة بتربة الأرض، وعلى الرغم من احتوائها على عناصر غذائية أساسية، إلا أنها غنية أيضاً بمعادن سامة مثل الألومنيوم والنحاس والزنك، إضافة إلى أنها غير نفاذة للماء بشكل كافٍ ما يجعل ري المحاصيل أمراً صعباً.

تفاصيل التجربة وأسسها العلمية

أجرى فريق بقيادة سارة سانتوس من جامعة تكساس تجارب باستخدام مواد محاكاة مستخلصة من تربة قمرية حقيقية جُلبت إلى الأرض بواسطة بعثات أبولو، إذ أن عينات التربة القمرية الحقيقية نادرة وتكتسب قيمة علمية كبيرة.

أضاف الفريق مزيجاً من سماد الديدان إلى عينات المحاكاة المستخلصة من تربة قمرية حقيقية، كما أُضيفت فطريات الميكوريزا الشجرية بهدف تعزيز إمدادات العناصر الغذائية وتسهيل امتصاصها من التربة وتحسين علاقتها بالنباتات.

زرع فريق سانتوس نباتات الحمص في جميع العينات، كما أُجري وضع عينة ضابطة من تربة أرضية عادية للمقارنة بمزارعات الحمص المزروعة في التربة المحاكاة.

النتائج والتأثير المحتمل مستقبلاً

مع مرور الوقت، قارن الفريق نمو نباتات الحمص في العينات المختلفة وكمية ووزن بذورها، ووجدوا أن نباتات الحمص أزهرت وأنتجت بذوراً فقط في العينات المعالجة بسماد الديدان وفطريات الميكوريزا الشجرية، بينما لم تتجاوز نسبة التربة السطحية في تلك العينات 75%.

وقالت جيسيكا أتكين، طالبة الدكتوراه في جامعة تكساس إي آند إم والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الهدف هو فهم مدى جدوى هذه الطريقة كمصدر غذائي وصحة المحاصيل ومدى توافر العناصر الغذائية التي يحتاجها رواد الفضاء، وإذا لم تكن صالحة للأكل، فكم جيل قد يمر حتى تصبح كذلك.

تشير الدراسة إلى أن التجارب اعتمدت على مواد محاكاة لأنها عينات التربة القمرية الحقيقية نادرة وقيمة علمياً عالية، وهو ما يجعل من الأساس أن تجرى التجارب على مركبات اصطناعية تقارب الواقع قدر الإمكان.

لا يزال من غير الواضح مدى صلاحة الحمص المزروع في التربة السطحية للاستهلاك البشري، كما أن المسألة تتطلب فحصاً دقيقاً للعناصر الغذائية والسلامة الغذائية في هذه المحاصيل قبل اعتمادها كمصدر غذائي لرواد الفضاء.

تُظهر النتائج أن الجمع بين سماد الديدان وفطريات الميكوريزا قد يعزز خصوبة التربة القمرية ويقرب فكرة الزراعة المستدامة على سطح القمر، وهي خطوة مهمة نحو استقلالية المحطات القمرية في تزويد الغذاء وتقليل الاعتماد على النقل من الأرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على