يبدأ رمضان في المساجد بتحولها إلى خلايا من العبادة والاعتكاف، ومع هذه التجمعات الكبيرة تزداد كميات النفايات البلاستيكية.
ولتكون اعتكافك ووجودك في المسجد صديقين للبيئة، يمكن اعتماد نهج “المسجد الأخضر” كما يراها الخبراء البيئيون.
المسجد الأخضر: نهج يحمي البيئة
إدارة ذكية لطعام الإفطار والسحور
تشهد موائد المساجد كثيراً من الأكواب والأطباق البلاستيكية، لذا يمكن تبني نهج أكثر صداقة للبيئة عبر اعتماد مبدأ المشاركة بدلاً من الأطعمة الفردية المغلفة بالبلاستيك، وتفضيل نظام المائدة المفتوحة. كما يقل الهدر من خلال التخطيط الدقيق لعدد المعتكفين لتجنب فائض الطعام وإهداره.
ورش عمل “الإسلام البيئي”
يمكن للمساجد الصديقة للبيئة تنظيم ندوات تثقيفية قصيرة للمعتكفين والمصلين حول كيفية تقليل البصمة الكربونية في المنازل، وتوزيع أدلة موجزة داخل المسجد تحث على الحفاظ على النظافة وترشيد مياه الوضوء. وربط النصوص الدينية بالواجب البيئي يجعل الوعي عبادةً وممارسة يومية.
حملات تنظيف الشوارع المحيطة
لا شيء يعبر عن جوهر الإسلام مثل إزالة الأذى عن الطريق، لذا يمتد أثر المسجد الأخضر خارج جدرانه. يؤسس فريق من رواد المسجد حملة تطوعية لتنظيف الشوارع المحيطة وجمع النفايات لإعادة تدويرها، وهذا يحسن المظهر العام ويشجع الناس على المشي ويقلل من التلوث والجريمة المرتبطة بالمناطق المهملة. وتُوفر حاويات لإعادة التدوير داخل المسجد وخارجه مع لوحات إرشادية واضحة تشجع المصلين على التخلص الصحيح من العبوات.



