توسع الشراكات العسكرية
توسع OpenAI حضورها في الشراكات العسكرية بإبرام عقد مع حلف الناتو لتوفير تقنيات الذكاء الاصطناعي على الشبكات غير المصنفة، في خطوة تمهّد لتوسع التعاون العسكري الدولي.
وتأتي هذه التطورات بعد صفقة سابقة مع وزارة الدفاع الأمريكية، حيث أشارت تقارير إلى أن العقد يقتصر على الشبكات غير المصنفة مع دعم فني من مايكروسوفت وأمازون، مع نقاشات حول مخاطر وأخلاقيات دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية.
وأوضح سام ألتمان خلال اجتماع للشركة أن النية كانت تشمل كذلك شبكات الناتو المصنفة، غير أن متحدثة باسم OpenAI أشارت لاحقاً إلى أن الحديث كان عن الشبكات غير المصنفة فقط.
وأعلنت OpenAI عن اتفاق لنشر تقنياتها في شبكات البنتاغون السرية، وذلك في أعقاب توجيهات من رئيس الولايات المتحدة بوقف التعاون مع Anthropic.
ورُفِضت مشاركة Anthropic من الصفقة مع البنتاغون بسبب جمود مفاوضات الشركة مع الجهة الحكومية، حيث أشار المدير التنفيذي لشركة Anthropic إلى معارضة استخدام نماذجها في المراقبة الداخلية والأنظمة العسكرية ذاتية التشغيل.
وأكد البنتاغون سابقاً عدم رغبته في استخدام الذكاء الاصطناعي للمراقبة الجماعية للمواطنين الأميركيين أو لتشغيل أسلحة تعمل بلا تدخل بشري، مع الإبقاء على خيارات استخدامات قانونية للذكاء الاصطناعي.
وفي بيان لاحق عقب إبرام الصفقة، صرّحت OpenAI بأن أنظمتها الذكائية لن تُستخدم عمدًا للمراقبة الداخلية للأفراد الأميركيين، كما أكدت وزارة الدفاع أن خدمات الذكاء الاصطناعي لن تستخدمها أجهزة الاستخبارات مثل NSA.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن ألتمان صرّح في اجتماع الشركة بأن القرار كان معقداً وله تبعات كبيرة على سمعة الشركة وعلاقتها العامة على المدى القصير، لكنه كان قراراً صحيحاً رغم ذلك.



