عاد جهاز iPod إلى الواجهة بشكل هادئ، وهو يعيد المستخدمين إلى تجربة مشغل موسيقى خالٍ من المشتتات، فبدلاً من الاعتماد على تطبيقات البث المباشر، يفضل كثيرون أجهزة iPod القديمة لتجربة استماع أكثر تركيزاً.
ذكر موقع India Today أن الجهاز قد يكون توقّف إنتاجه قبل سنوات، لكن عودته ليست بإطلاق جديد من آبل، بل هي عملية اكتشاف من قبل المستخدمين أنفسهم وإعادة إحياءه عبر أيديهم وأدراجهم.
ردًا على مقال نُشر في نيويورك تايمز حول عودة الشباب إلى استخدام iPod، كتب فاديل على موقع X قائلاً: «عاد iPod! لم يختفِ أبدًا، ليس لأن آبل أطلقت إصداراً جديداً، بل لأن الناس يسحبونه من أدراجهم ويشاركونه مع أطفالهم أو أشقائهم الأصغر»، ليؤكد أن القوة الدافعة للعودة هي المستخدمون لا الشركة.
سبب عودة المستخدمين لـ iPod
يوضح أن السبب وراء استمرار جاذبية الجهاز يكمن في غياب الإشعارات والتحديثات والخوارزميات التي تقترح ما تسمعه، فـ iPod يتيح لك حمل آلاف الأغاني في جيبك مع هدف واحد واضح محققاً.
ويشير المقال إلى أن المراهقين والطلاب لا يزالون يستخدمون أجهزة iPod، وأن عدداً كبيراً من الشباب يفضّلون الطرازات الأقدم مثل Nano وClassic، حيث يثمنون التصميم والألوان، بينما يرى آخرون أن الجهاز له وظيفة واحدة رئيسة هي تشغيل الموسيقى فقط.



