توظيف تقنية كلود في العمليات العسكرية
تُشير تقارير إلى أن قيادات عسكرية أمريكية رفيعة المستوى، وفي مقدمتها CENTCOM، اعتمدت على تقنية كلود من Anthropic لدعم العمليات العسكرية، ويُعتقد أنها استُخدمت في تحليل الاستخبارات وتحديد الأهداف الحيوية وإجراء محاكاة ميدانية لتوقع تحركات إيران المضادة.
التاريخ والسياق وراء الاعتماد والتحديات
ولم تكن هذه المرة الأولى التي ترتبط فيها كلود بمهام عالية المستوى؛ فقد أشارت تقارير سابقة إلى استخدامها خلال احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وعلى الرغم من توجيهات رئاسية بوقف الاعتماد على التقنية، يؤكد مسؤولو الدفاع أن إنهاء الاعتماد الكامل قد يستغرق ستة أشهر بسبب اندماج النظام في سير العمل العسكري، ما يبرز مفارقة بين حماية السلامة وتسهيل العمل العسكري.
التوتر بين البيت الأبيض وشركة Anthropic
وتعكس هذه المسألة تصاعد التوتر بين البيت الأبيض وشركة Anthropic؛ ففي 27 فبراير وصف الرئيس ترامب الشركة بأنها خطر على الأمن القومي واتهمها بالانحياز السياسي. وتزايد الخلاف حين رفض داريو أمودي، الرئيس التنفيذي للشركة، إزالة الضمانات التي تمنع استخدام كلود في أنظمة الأسلحة المستقلة أو المراقبة الجماعية. ورداً على ذلك طلب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث وصولاً غير مقيد إلى التقنية، واصفاً الرفض بأنه متغطرس وخطير.
التداعيات والإجراءات الحكومية والحيز الصناعي
وبناءً على ذلك أصدر ترامب أوامر لجميع الوكالات الاتحادية بوقف استخدام كلود فوراً، مستعيناً بسلطاته الطارئة بموجب قانون الإنتاج الدفاعي.
هذا القرار أثار صدى في وادي السيليكون، حيث سارعت شركات منافسة لمحاولة ملء الفراغ، فبادرت أوبن إيه آي بإعلان صفقة جديدة مع البنتاجون مع ضمان الحفاظ على حدود السلامة، وترد تقارير إلى أن نظام جروك الذي تطوره شركة ماسك يجهز للاندماج السريع في المجال العسكري.



