فرضت القواعد الأوروبية أن تكون بطاريات الهواتف الذكية قابلة للإزالة من قبل المستخدم بحلول 18 فبراير 2027، بهدف إطالة عمر الأجهزة وتقليل النفايات الإلكترونية.
وتشترط القواعد أن تكون البطاريات البديلة متوافقة مع الجهاز بغض النظر عن العلامة التجارية، وأن تكون متوفرة لعدة سنوات بعد توقف إنتاج الطراز.
تأثير على التصميم والملاءمة الفنية
يعكس هذا التغيير اتجاه البطاريات المغلقة الذي بدأ في بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، ما قد يؤثر في تصميم الهواتف وسمكها في المستقبل، مع احتمال عودة وجود بطاريات قابلة للإزالة في بعض التصاميم التي تركز على سهولة الإصلاح والصيانة.
الموعد النهائي والمتطلبات التقنية
حددت أوروبا تاريخ 18 فبراير 2027 كموعد نهائي لتطبيق القواعد، وتقتضي القواعد ألا تخضع البطاريات البديلة لقيود احتكارية، وتكون متوافقة مع معايير السلامة والمعايير الفنية للجهاز، سواء حملت علامة الشركة المصنعة أم لا.
التوفر والديمومة
تشترط القواعد أن تتوفر البطاريات البديلة للمستخدم لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات على الأقل بعد انتهاء إنتاج الطراز، وذلك لضمان استمرار الاستخدام والتبديل الآمن حتى بعد توقف الإنتاج.
التأثير العالمي والولايات المتحدة
حتى وقت إعداد هذا النص، لا تؤثر لوائح الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر على بطاريات الهواتف القابلة للإزالة في الولايات المتحدة، وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي أثر في الماضي على تصميم الهواتف من خلال منافذ USB-C، لم يُعلن حتى الآن عن عودة البطاريات القابلة للإزالة إلى أسواق خارج الاتحاد بشكل رسمي.



