ذات صلة

اخبار متفرقة

7 أسرار لتعزيز نومك فى رمضان.. من أبرزها تثبيت موعد النوم

حدد موعدًا ثابتًا للنوم يوميًا، فالتزام الذهاب إلى الفراش...

مسلسل كان ياما كان.. 6 أساليب هادئة لوضع حدود مع الحماة كثيرة التدخل

طرح المسلسل لقضية الحدود في الحياة الزوجية يطرح العمل قضية...

تطور درامي في مسلسل اتنين غيرنا.. إرشادات نفسية لحماية نفسك من شخص توكسيك

قصة مسلسل اتنين غيرنا تدور الأحداث حول رجل وامرأة من...

صحتك بالدنيا.. تعرف كيف تتخلص من الانتفاخ بعد وجبة الفطار وتقلل من السكريات؟

حيلة بسيطة تمنعك من الإفراط فى تناول السكريات ابدأ بتقليل...

كيف توقّع الذكاء الاصطناعي موعد الهجوم على إيران؟

تجربة توقعات أنظمة الذكاء الاصطناعي بخصوص تاريخ هجوم افتراضي على إيران

أثارت ادعاءات عبر منصات التواصل الاجتماعي حول Grok، روبوت المحادثة المملوك لإيلون ماسك، جدلاً واسعاً حول ما إذا كانت هذه الأداة تمثل بصيرة حقيقية أم مجرد نمطية بيانات واحتمالات قابلة للتفسير.

في 25 فبراير 2026 خضعت أربعة أنظمة ذكاء اصطناعي رئيسية هي: “كلود” من أنثروبيك، و”جيميناي” من جوجل، و”تشات جي بي تي” من أوبنإي آي، و”Grok” لإيلون ماسك لتجربة طلب فيها التنبؤ بتاريخ هجوم افتراضي على إيران، وهو أمر عادةً ما تميل نماذج اللغة إلى رفضه باعتباره توقعاً محدداً.

فقد واجهت كلود في البداية رفضاً ثم تحولت إلى تقدير الاحتمالات، وأشارت إلى نافذة محتملة في أوائل مارس. أما جيميناي فقدم نقاط قرار ورسم نافذة زمنية بين 4 و6 مارس، وطرح تشات جي بي تي تاريخ الأول من مارس ثم صححه لاحقاً إلى الثالث من الشهر ذاته. فيما كان Grok الأكثر دقة في التحديد، حيث أشار إلى 28 فبراير كتاريخ محتمل وربط توقعه بنتائج دبلوماسية في جنيف.

وبعد أيام، وفي 28 فبراير بالفعل، شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران، مع ورود تقارير عن انفجارات في طهران وصفارات إنذار في إسرائيل، وهو تطابق لافت للنظر مع توقع Grok.

تفاعل ماسك مع الحدث عبر منصته، فكتب أن Grok تنبأ بالمستقبل بدقة، وهو ما أشعل جدلاً حول ما إذا كانت هذه “البصيرة” إنجازاً بالغاً في الذكاء الاصطناعي التنبؤي أم مجرد مصادفة وتوصيف أنماط عبر كم هائل من الإشارات الجيواستراتيجية.

حذر خبراء من التسرع في الحكم، مؤكدين أن التعرف على الأنماط عبر مجموعات ضخمة من البيانات ليس تنبؤاً صِرفاً بل احتمالات محتملة، وأن Grok قد عالج آلاف الإشارات وتوصل لنتيجة تاريخية مطابقة للأحداث، وهو أمر مثير للإعجاب لكن ليس دليلاً دامغاً على وجود بصيرة فعلية.

تُظهر الحقيقة واقعاً يقع في منطقة وسطى بين هذا وذاك، إذ أن أنظمة الذكاء الاصطناعي مصممة لتحليل كميات هائلة من المعلومات واكتشاف الأنماط الدقيقة وموازنة الاحتمالات؛ وتستخدمها الحكومات ووكالات الاستخبارات بالفعل، لكن ما يميز هذه الحالة هو أن أدوات مماثلة باتت في متناول الجمهور، ما يثير أسئلة حول الشفافية والأخلاقيات ودور الذكاء الاصطناعي في الجيوسياسة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على