ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد طاجن البامية باللحم

طاجن البامية باللحمة تتكون المقادير من: بامية، لحم، بصل، ثوم،...

أطعمة غنية بالزنك تفوق اللوز.. دراسة تكشف عن الأفضل بينها

تكشف تقارير صحية أن اللوز، رغم احتوائه على الزنك،...

طريقة عمل مبكبكة بالسجق وكرات اللحم: طبق سريع بنكهة شرقية

ابدأ بتحضير مبكبكة بالسجق وكرات اللحم بتتبيل اللحم المفروم...

قصة اكتشاف أول حقنة أنسولين في التاريخ غيرت مصير مرضى السكر

بدأت القصة بفكرة الجراح الكندي فريدريك ج. بانتينج عندما...

تطور درامي في مسلسل اتنين غيرنا: نصائح نفسية لحماية نفسك من شخص توكسيك

تشهد الحلقات تطورًا دراميًا ملحوظًا مع عودة نادية إلى...

كيف توقّع الذكاء الاصطناعي موعد الهجوم على إيران؟

توقعات أنظمة الذكاء الاصطناعي حول موعد الضرب الإيراني

أثارت ادعاءات بأن Grok، الروبوت الدردشة التابع لإيلون ماسك، تنبأ بتوقيت الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران جدلاً واسعاً حول مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على ما يشبه البصيرة في الأحداث الجيوسياسية.

في 25 فبراير 2026 خضعت أربعة أنظمة ذكاء اصطناعي رئيسية هي كلود من أنثروبيك وجيميناي من جوجل وتشات جي بي تي من أوبن إيه آي وGrok من ماسك لتجربة استثنائية، حيث طُلب منها توقع تاريخ هجوم افتراضي على إيران. عادة ما ترفض نماذج اللغة مثل هذه الطلبات، لكنها عند الإلحاح كشفت عن تفاوت في استجاباتها، ما أبرز قدراتها ومواطن ضعفها.

فقد رفض كلود في البداية، ثم تحول إلى تقدير الاحتمالات، وأشار إلى أوائل مارس. أما جيميناي فحدد نقاط قرار واقترح نافذة بين 4 و6 مارس. وأما تشات جي بي تي فقدم تاريخ الأول من مارس، ثم صححه لاحقاً إلى الثالث من الشهر ذاته.

ولكن Grok كان الأكثر تحديدا في تلك التجربة، إذ اشترط تاريخ 28 فبراير كموعد محتمل، وربط توقعه بنتائج دبلوماسية في جنيف. وبعد أيام، وفي 28 فبراير، شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات ضد إيران، مع ورود تقارير عن انفجارات في طهران وصدور صفارات الإنذار في إسرائيل.

تفاعل ماسك مع الأمر عبر منصته، فكتب أن Grok تنبأ بالمستقبل بدقة، وهو ما أشعل جدلاً حول ما إذا كان هذا يمثل ثورة في الذكاء الاصطناعي التنبؤي أم مجرد قدرة على تعرّف الأنماط من كميات هائلة من البيانات.

في المقابل حذر خبراء من الاستباق في النتائج، فأشار بعضهم إلى أن التعرف على الأنماط من مجموعات ضخمة من البيانات ليس تنبؤاً حقيقياً بل احتمالات، وأن Grok قد عالج آلاف الإشارات الجيوسياسية لكنه لا يقدم تاريخاً منسجماً بشكل حتمي.

على الأغلب تقع الحقيقة في منطقة وسطى بين هذين الرأيَين: فأنظمة الذكاء الاصطناعي مصممة لتحليل كميات هائلة من المعلومات واكتشاف أنماط دقيقة وموازنة الاحتمالات، وتستخدمها الحكومات ووكالات الاستخبارات، لكن إتاحة هذه القدرة أمام جمهور عادي يثير أسئلة عن الشفافية والأخلاقيات ودور الذكاء الاصطناعي في الجيوسياسة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على