ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجوزاء.. حظك اليوم الثلاثاء 3 مارس: احرص على مراعاة مشاعر الآخرين

يتميز مواليد برج الجوزاء بالفضول والتواصل الاجتماعي والفكر، والقدرة...

حظك اليوم وتوقعات الأبراج الثلاثاء 3 مارس على الصعيد المهني والعاطفي والصحي

برج الحمل.. حظك اليوم الثلاثاء 3 مارس: النجاح ليس...

بأسلوب درش.. خمس طرق مختلفة لارتداء الأندر شيرت

اعتمد مصطفى شعبان على الأندرشيرت كعنصر أساسي في أسلوبه اعتمد...

برج الحوت: حظك اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026.. اتخاذ قرار الزواج

ابدأ احتفالات برج الحوت من 19 فبراير إلى 20...

ماذا سنفطر اليوم من فول بالزيت الحار وأقراص البطاطس؟

ابدأ بتحضير فول مدمس في قدر، ثم حضر الدقة...

تقرير: آبل ترفض جهازًا هجينيًا بين آيباد وماك حفاظًا على مبيعاتها

تؤكد تقارير حديثة أن شركة أبل لا تعتزم إطلاق جهاز هجين يجمع بين مزايا الآيباد والماك في منتج واحد، رغم مطالب المستخدمين المتكررة بذلك، ولا يعود القرار إلى عجز تقني بل إلى استراتيجية واضحة تهدف إلى حماية مبيعات كل فئة من أجهزتها والحفاظ على تميّز كل منتج داخل منظومتها.

استراتيجية الفصل بين الفئتين

بحسب تقرير نشره مارك جورمان في بلومبرغ، ناقشت آبل داخليًا عدة أفكار من بينها تشغيل macOS على أجهزة iPad أو تطوير نظام تشغيل يجمع بين النظامين، إلا أنه لا توجد خطط فعلية لإطلاق جهاز موحّد، وتؤكد الشركة أن مثل هذه الخطوة قد تؤثر سلبًا على مبيعات أجهزتها الحالية.

وتبقي آبل خط فاصل واضح بين أجهزة iPad وأجهزة MacBook، بحيث يقدم كل منهما تجربة استخدام مختلفة تستهدف احتياجات محددة، ما يدفع بعض المستخدمين إلى اقتناء الجهازين معًا بدلًا من الاكتفاء بجهاز واحد.

ما الذي تعمل عليه آبل حاليًا؟

تشير المعلومات إلى أن آبل تطوّر نسخة من MacBook Pro مزودة بشاشة لمس، ومن المتوقع طرحها في أواخر عام 2026، لكنها ستظل حاسوبًا محمولًا تقليديًا يعتمد في الأساس على لوحة المفاتيح ولوحة التتبع، بينما تكون ميزة اللمس عنصرًا إضافيًا وليست وسيلة الاستخدام الرئيسية.

في الوقت نفسه، تعمل الشركة على تطوير جهاز iPad قابل للطي بشاشة كبيرة قد تصل إلى حجم شاشة حاسوب محمول عند فتحه بالكامل، ورغم هذا التوجه نحو أحجام أكبر، من المرجح أن يعمل الجهاز بنظام iPadOS، مما يعني استمرار الفصل البرمجي بينه وبين أجهزة الماك.

لماذا يُعد هذا القرار مهمًا؟

لطالما حلم بعض المستخدمين بجهاز يجمع بين مرونة اللمس في الآيباد وقوة الإنتاجية في الماك، إلا أن آبل تفضّل تقديم تجربتين منفصلتين ومتكاملتين ضمن منظومتها، مستفيدة من مزايا مثل Sidecar وContinuity لتعزيز التكامل بين الأجهزة دون دمجها في منتج واحد.

ويرى مراقبون أن إطلاق جهاز هجين قد يقلل من حاجة المستخدمين لشراء أكثر من جهاز، وهو ما قد يؤثر على إيرادات الشركة التي تحقق أرقامًا قوية في كل من سوق الأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة.

ورغم التطورات المستمرة في نظام iPadOS وتحسينات تعدد المهام، لا يزال كثير من المستخدمين يعتبرون أن الآيباد لا يرقى بعد ليكون بديلًا كاملًا للماك في بيئات العمل الاحترافية، لذا قد تمثل فكرة وجود ماك بشاشة لمس حلاً وسطًا أقرب تقدمه آبل دون كسر استراتيجيتها الأساسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على