ذات صلة

اخبار متفرقة

النشاط والنوم الجيد والطعام الصحي.. أسلحة للسيطرة على داء السكري من النوع الثاني

ابدأ بإعداد النظام الغذائي من طبقك وتوقيت وجباتك بدل...

سيدة من نيويورك تلد مولوداً يزن 5.9 كيلوغراماً، فما المقصود بتضخم الجنين؟

ولدت سيدة من نيويورك طفلاً يزن 5.9 كيلوجراماً، وهو...

مسلسل أصحاب الأرض: علاقة وثيقة بين الحرب وتشوهات الأجنة

أحداث الحلقة 12 تسلط الحلقة الضوء على قضية إنسانية شديدة...

تهبط بيتكوين إلى 66 ألف دولار خلال التعاملات الآسيوية اليوم

تراجعت بيتكوين، أكبر عملة رقمية في العالم، بنحو 2.1%...

تعطلت خدمات أمازون السحابية في الخليج بسبب مشاكل في الطاقة والاتصالات طالت الإمارات والبحرين

أعلنت أمازون أن مراكز بياناتها السحابية في البحرين والإمارات...

مشروبات صحية وأساسية بين الإفطار والسحور

ابدأ بإدراك أن الجسم يفقد الماء والأملاح خلال ساعات الصيام الطويلة، لذا يصبح اختيار المشروبات بين الإفطار والسحور عنصرًا حاسمًا في تجنب الصداع والإرهاق واضطراب الهضم.

تؤكد مصادر صحية أن تعويض السوائل يجب أن يصاحبه تعويض الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم لضمان امتصاص الماء والحفاظ على توازن الجسم.

إعادة الترطيب بعد الإفطار

عند أذان المغرب يكون الجسم في حالة عطش، لذلك يفضل البدء بمشروبات تساعد على الامتصاص السريع مع الحفاظ على استقرار السكر في الدم. الماء هو الأساس، لكن إضافة مصادر طبيعية غنية بالمعادن تمنح فائدة أعلى.

ماء جوز الهند يحتوي على بوتاسيوم وآملاح طبيعية تساعد في تعويض ما فُقِد خلال النهار دون إضافة سكريات مضافة.

العصائر الطازجة مثل العصائر الطبيعية من البرتقال أو البطيخ أو الرمان تمد الجسم بفيتامينات ومضادات أكسدة وماء عالي، ويفضل شربها دون سكر صناعي.

المشروبات الرمضانية التقليدية مثل الجلاب المصنوع من دبس التمر وماء الورد، وقمر الدين، وعصير التمر الهندي تحتوي على سكريات طبيعية تمنح دفعة طاقة مع تزويد الجسم بالسوائل.

مشروبات السحور ودعم التحمل

قبل الفجر يحدد ما يتناوله القدرة على تحمل ساعات الصيام؛ الهدف ليس الإرواء اللحظي فحسب بل الحفاظ على ترطيب مستمر لأطول فترة ممكنة.

اللبن يوفر بروتينًا وسوائل في آن واحد، ويساهم في الإحساس بالشبع لفترة أطول، إضافة إلى دوره في دعم البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

عصائر التمر مع الزبادي والمكسرات توازن بين السكريات الطبيعية والبروتين والدهون الصحية، ما يضمن إطلاقًا تدريجيًا للطاقة ويقلل الشعور بالجوع والعطش المبكر.

شاي الأعشاب مثل البابونج والنعناع والزنجبيل خيارات مناسبة قبل الصيام لكونها خالية من الكافيين، كما تساعد في تهدئة المعدة وتقليل الانتفاخ.

انتبه للسكر والكافيين: المشروبات المحلاة بكميات كبيرة من السكر قد تعطي شعورًا بالنشاط ثم انخفاضًا حادًا في الطاقة، وتزيد العطش لاحقًا. كما أن الكافيين قد يؤدي إلى زيادة فقدان السوائل عبر البول، إضافة إلى تأثيره السلبي المحتمل على جودة النوم وهو عامل مهم في تحمل الصيام.

دور الإلكتروليتات في منع الإرهاق

الصوديوم والبوتاسيوم عنصران أساسيان لتنظيم توازن السوائل داخل الخلايا وخارجها. نقصهما قد يسبب صداعًا وتقلصات عضلية. يمكن تعويضهما عبر مشروبات طبيعية أو أطعمة غنية بالماء مثل الخيار والبطيخ وشوربة خفيفة ضمن وجبة الإفطار أو السحور.

عادات بسيطة تحافظ على الترطيب

توزيع شرب الماء من بعد الإفطار حتى السحور بدلاً من تناوله دفعة واحدة، واستهداف ما لا يقل عن ثمانية أكواب خلال الفترة المسائية، وإدخال أطعمة عالية المحتوى المائي ضمن الوجبات، وتقليل المشروبات الغازية والمشروبات المنبهة، واختيار المشروب المناسب له دور أساسي في قدرة الجسم على أداء وظائفه الحيوية خلال الصيام الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على