ذات صلة

اخبار متفرقة

الرقي والبساطة.. إطلالات أسما إبراهيم في حبر سري تشعل السوشيال ميديا

إطلالات أسما إبراهيم في حبر سري اعتمدت أسما إبراهيم في...

قبل أذان المغرب.. إرشادات لتهدئة زوجك أثناء الصيام

التعامل مع العصبية قبل الإفطار في رمضان يزيد التوتر الأسري...

دراسة: جودة الغذاء تفوق تقليل الكربوهيدرات أو الدهون في تحسين صحة قلبك

أُجريت دراسة طويلة الأمد شملت نحو 200 ألف مشارك...

النشاط والنوم الجيد والطعام الصحي: أسلحة للسيطرة على داء السكري من النوع الثاني

ابدأ بتنظيم سكر الدم عبر اختيار الطعام وتوقيته وتوزيعه...

سيدة من نيويورك تلد مولوداً يزن 5.9 كيلوغراماً.. ما هو تضخم الجنين؟

ولدت سيدة من نيويورك طفلاً يزن 5.9 كيلوجراماً، وهو...

دراسة: جودة الأكل أهم من تقليل الكربوهيدرات أو الدهون من أجل صحة قلبك

أكدت دراسة طويلة الأمد أن السر الحقيقي وراء صحة القلب ليس تقليل الكربوهيدرات أو الدهون بشكل صارم، بل جودة ونوعية الطعام. أجرى خبراء الصحة العامة في جامعة هارفارد دراسة شملت نحو 200 ألف مشارك وتابعتهم على مدى ثلاثين عامًا، وهو حجم يوفر قوة علمية كبيرة وتحليلًا لعادات الغذاء وتأثيرها على صحة القلب والأوعية الدموية عبر زمن طويل.

أوضحت النتائج أن فكرة أن الحل الوحيد هو تقليل الكربوهيدرات أو إلغاء الدهون لم تعد كافية لتفسير العلاقة بين الغذاء وصحة القلب.

نظام غذائي عالي الجودة يحقق النتائج

وبحسب النتائج، اتبع المشاركون أنظمة غذائية صحية حتى وإن كانت منخفضة الكربوهيدرات أو منخفضة الدهون، بشرط التركيز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والدهون الصحية. حققت هذه المجموعات مؤشرات قلبية أفضل، منها ارتفاع مستوى الكوليسترول الجيد HDL، انخفاض الدهون الثلاثية، تقليل الالتهابات، وانخفاض خطر الإصابة بمرض القلب التاجي. بالمقابل، لم يحصل الذين اعتمدوا على الحبوب المكررة والدهون الحيوانية والأطعمة المصنعة على نفس الفوائد.

دور الدهون النباتية في دعم القلب

تُعد الدهون النباتية من أهم العوامل التي دعمت النتائج، فهي موجودة في المكسرات والبذور وزيت الزيتون والأفوكادو. ارتبطت بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب لأنها تساعد على خفض LDL، وتقليل الالتهابات، وتحسين مرونة الأوعية الدمويّة، ويمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي اليومي.

رأي الخبراء في النتائج

أوضح عالم الأوبئة تشيوان وو أن التركيز على مكونات الغذاء دون النظر إلى جودة الطعام قد لا يحقق النتائج المرجوة. وأشار طبيب القلب هارلان كرومولز إلى أن جودة الطعام هي العنصر الأهم لحماية القلب، وليست الالتزام بنظام صارم منخفض الدهون أو منخفض الكربوهيدرات. وشدد على أن طبقًا متوازنًا وغنيًا بالمغذيات الطبيعية يوفر حماية أكبر من طبق مقيد يعتمد على الحرمان.

قوة الدراسة ومنهجيتها

تُعد قوة هذه الدراسة في امتدادها لأكثر من 30 عامًا وتتابعها لحوالي 5.2 مليون سنة تراكمية من المتابعة، إضافة إلى تحليل بيانات طويلة الأمد. رغم أن غالبية المشاركين كانوا من العاملين في الرعاية الصحية، فإن النتائج اتسقت عبر فترات طويلة مما يعزز مصداقيتها العلمية.

ماذا يعني ذلك عمليًا في الحياة اليومية؟

الخلاصة أن لا حاجة للخوف من الكربوهيدرات أو الدهون بشكل مطلق، ولا فائدة من حذف مجموعات غذائية كاملة بدون سبب طبي. التركيز يجب أن يكون على اختيار أطعمة طبيعية، تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، زيادة الألياف، إدخال الدهون الصحية، واستخدام الحبوب الكاملة بدل المكررة. بهذه الطريقة يتحول النظام الغذائي من نظام قائم على التقييد إلى نظام قائم على الجودة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على