ذات صلة

اخبار متفرقة

للنساء: كيف تحمين نفسك من هشاشة العظام؟

احرص على تعزيز صحة العظام من خلال التغذية السليمة...

مهلبية قمر الدين: حلوى رمضانية بطعم شرقي مميز

المكونات جهّز المكونات التالية: كوبان من عصير قمر الدين المركز...

رُقي وبساطة.. إطلالات أسما إبراهيم في حبر سري تشعل السوشيال ميديا

إطلالات أسما إبراهيم في حبر سري اعتمدت أسما إبراهيم أسلوبًا...

أطعمة تتفوق على البنجر في دعم توازن ضغط الدم

تعزز البنجر احتواؤه على النترات الطبيعية التي تتحول داخل...

مشروبات صحية وأساسية بين الإفطار والسحور

يحتاج الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة إلى تعويض الماء...

نصائح لتجنب الإصابة بالإمساك خلال شهر رمضان

يصاب بعض الصائمين بالإمساك في بداية شهر رمضان نتيجة تغير نمط الشرب والسوائل، وتراجع تناول الألياف، وقلة الحركة، وربما تغيّر ساعات النوم. هذه العوامل مجتمعة قد تبطئ حركة الأمعاء خلال أيام الصيام وتؤثر على الراحة والهضم.

متى يُعتبر الإمساك مشكلة طبية؟ يُعرّف الإمساك طبياً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من ثلاث مرات أسبوعيًا، أو وجود براز قاسٍ يتطلب مجهودًا لإخراجه مع الشعور بعدم الإفراغ الكامل. أحياناً لا يكون العدد هو المعيار، بل الألم أو الانزعاج المصاحب للإخراج.

خلال رمضان تتداخل عوامل عدة؛ وجبتان يوميًا فقط، ونقص تدريجي في شرب الماء، واعتماد أكبر على أطعمة مكررة قليلة الألياف. هذه العناصر قد تبطئ حركة القولون وتؤثر سلبًا على راحة الجهاز الهضمي.

الألياف أولًا: ماذا تضع في طبقك؟

عند تقليل الوجبات تصبح جودة كل وجبة حاسمة، وتلعب الألياف دورًا أساسيًا في زيادة كتلة البراز وجعله أكثر ليونة، مما يسهل مروره في الأمعاء. انخفاض استهلاك الألياف عن المعدل الموصى به يرتبط بزيادة احتمال الإمساك.

في وجبة السحور اختر أطعمة تدعم الجهاز الهضمي مثل الحبوب الكاملة كالشوفان، والفواكه الطازجة، والبذور كالشيا وبذور الكتان المطحونة، إضافة إلى الخضروات. هذه الخيارات تمنح الأمعاء مادة كافية لتحفيز الحركة خلال ساعات الصيام.

ينصح بالحصول على الألياف من الطعام الكامل بدلاً من الاعتماد على مكملات منفردة، لأن الأطعمة الطبيعية توفر مزيجاً من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان وتوازنًا هضميًا أفضل.

الماء: لا تؤجل الشرب إلى آخر الليل

الألياف دون سوائل كافية قد تزيد المشكلة بدل حلها. الماء ضروري لتليين محتوى الأمعاء ومنع تصلبه. يُفضَّل توزيع شرب السوائل بين الإفطار والسحور بدلاً من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة.

يمكن أن يساعدك مؤشر لون البول البسيط في متابعة الترطيب: اللون الفاتح عادة يدل على ترطيب مناسب، بينما اللون الداكن يشير إلى حاجة لمزيد من السوائل.

الحركة اليومية تحفز القولون

الخمول يقلل نشاط الأمعاء. حتى المشي الخفيف لمدة ربع ساعة مرتين يومياً قد يساعد في تحسين حركة القولون. اختر وقتًا مناسبًا مثل قبل الإفطار بقليل أو بعده بنصف ساعة وفق قدرتك.

وضعية الإخراج والتنفس

طريقة الجلوس أثناء التبرز تؤثر على سهولة العملية. رفع القدمين قليلًا باستخدام مسند يساعد على تقريب الوضع من القرفصاء الطبيعية، وهو وضعية تسهّل خروج البراز دون إجهاد زائد. كما أن التنفس العميق البطيء باستخدام الحجاب الحاجز يدعم استرخاء العضلات المحيطة بالمستقيم ويسهّل الإخراج.

متى تطلب استشارة طبية؟

إذا استمر الإمساك رغم ضبط النظام الغذائي وزيادة السوائل والنشاط، أو صاحب ذلك ألم شديد أو نزيف، فاستشر الطبيب. قد يوصى باستخدام أدوية تساعد على الإخراج أو تنشيط حركة الأمعاء لفترة محدودة وتحت إشراف طبي.

خلاصة عملية خلال رمضان

تنظيم الوجبات وتوزيع الألياف والسوائل بنِسَب مناسبة مع الحفاظ على مستوى من الحركة هي خطوات عملية للحفاظ على توازن الجهاز الهضمي خلال الشهر الكريم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على