ذات صلة

اخبار متفرقة

يعزز امتصاص الحديد ويقوّي المناعة: ما فوائد الليمون؟

يُعَد الليمون من الأطعمة الطبيعية الهامة في النظام الغذائي...

لماذا الرجال أكثر عرضة للإصابة بحصوات الكلى، وما طرق الوقاية منها؟

لماذا يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بحصوات الكلى؟ تتكوّن حصوات...

الكافيين وتأثيره على الدماغ: اعرف فوائده ومخاطره

يُعَدّ الكافيين من أكثر المواد المنبهة استخدامًا في العالم،...

بدون حرمان.. عادات بسيطة تتيح لك خسارة الوزن خلال شهر رمضان

عادات بسيطة تساعدك على خسارة الوزن في شهر رمضان استفد...

طريقة تحضير كنافة أساور مقرمشة وشهية

يُحضَّر طبق كنافة أساور من أشهر حلويات رمضان التي...

هذا النوع من الحبوب هو الأفضل لصحة القلب وفقًا لخبراء التغذية

يبرز الشوفان خيارًا يوميًا مفضلًا لدى عدد من المتخصصين في التغذية العلاجية بسبب تأثيره المباشر على مؤشرات القلب، وفيما يتعلق ليس فقط بكونه حبة كاملة بل بتركيبته الفريدة التي تجمع بين الألياف القابلة للذوبان والمعادن الداعمة لوظيفة الأوعية الدموية ومركبات نباتية نشطة بيولوجيًا.

ترتبط إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم بحماية تراكمية للقلب بفضل محتواه من ألياف بيتا جلوكان المرتبط بتحسين مستويات الكوليسترول واستقرار سكر الدم.

بيتا جلوكان وتأثيره على الكوليسترول

يُعرف بيتا جلوكان كنوع محدد من الألياف القابلة للذوبان، يتحول داخل الجهاز الهضمي إلى مادة هلامية ترتبط بجزء من الكوليسترول داخل الأمعاء، ما يقلل من امتصاصه ويسهم في خفض الكوليسترول منخفض الكثافة المرتبط بتصلب الشرايين.

تشير الدراسات إلى أن الحصول على نحو 3 جرامات يوميًا من بيتا جلوكان قد يُحدث فرقًا ملموسًا في مؤشرات دهون الدم، وهي كمية يمكن توفيرها من خلال نصف كوب إلى كوب من الشوفان الجاف.

دعم ضغط الدم

لا يقتصر دوره على ضبط الدهون في الدم، بل يمد الجسم أيضًا بمغنيسيوم وبوتاسيوم يلعبان دورًا في تنظيم انقباض العضلات الملساء داخل جدار الشرايين، ما يساعد على الحفاظ على مرونة الأوعية وتوازن السوائل. الأنظمة الغذائية المعتمدة على الحبوب الكاملة بما فيها الشوفان ترتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

تنظيم سكر الدم

العلاقة بين صحة القلب وتنظيم سكر الدم وثيقة، فارتفاع الجلوكوز والأنسولين على المدى الطويل قد يضر ببطانة الأوعية الدموية ويزيد من مخاطر المضاعفات القلبية. الشوفان يتميز بمؤشر جلايسيمي معتدل، كما أن أليافه تبطئ عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي لسكر الدم بدلاً من القفزات الحادة. يساهم تناول الشوفان مع مصدر بروتين أو دهون مفيدة في تعزيز هذا التأثير.

الشعور بالشبع والتحكم في الوزن

تدعم الألياف القابلة للذوبان في الشوفان الإحساس بالشبع لفترة أطول، مما يساعد على تقليل الإفراط في تناول الطعام. وهذا التأثير التنظيمي للشهية يدعم أنماطًا غذائية مستقرة تسهم في تقليل عوامل الخطر القلبية.

تقليل الالتهاب

الالتهاب المزمن منخفض الدرجة أحد العوامل المؤثرة في تطور التصلب الشرياني. الحبوب الكاملة عامة، وبالتحديد الشوفان، ارتبطت بانخفاض مؤشرات الالتهاب في الجسم. كما يحتوي الشوفان على مركبات مضادة للأكسدة تعرف باسم أفينانثراميدات، وتُعتقد أن لها دورًا في دعم صحة الأوعية الدموية.

القيم الغذائية في نصف كوب شوفان جاف

ألياف نحو 4 جرامات، بروتين قرابة 5 جرامات، كربوهيدرات نحو 28 جرامًا، بيتا جلوكان نحو 3 جرامات، مغنيسيوم نحو 50 ملليجرامًا، حديد نحو 2 ملليجرام، بوتاسيوم نحو 140 ملليجرامًا. هذه التركيبة تمنح مزيجًا متوازنًا يخدم مسارات حيوية مرتبطة بصحة القلب.

الكمية المناسبة يوميًا

لتحقيق الفائدة المرتبطة بصحة القلب، يوصى باستهلاك كمية توفر نحو 3 جرامات من بيتا جلوكان يوميًا، ويمكن تحقيق ذلك من خلال نصف كوب إلى كوب من الشوفان الجاف. حتى الكميات الأقل تظل قيمة عند إدراجها ضمن نظام غذائي غني بالألياف ومتوازن العناصر.

التنويع مع حبوب كاملة أخرى

رغم تفوق الشوفان، فإن تنويع مصادر الحبوب الكاملة يعزز الفائدة الغذائية. ومن بين هذه الخيارات الشوفان والشعير والكينوا والأرز البني، فالشعير يحتوي على ألياف قابلة للذوبان مشابهة لتلك الموجودة في الشوفان ويمكن استخدامه كبديل للأرز في الوجبات، وتوفر الكينوا بروتينًا نباتيًا ومعادن مهمة وتعد خيارًا مغذيًا بديلًا للحبوب المكررة، بينما يحتفظ الأرز البني بطبقة خارجية غنية بالألياف ومضادات الأكسدة مقارنة بالأرز الأبيض. التنويع يضمن الحصول على طيف أوسع من المغذيات ودعم مستمر لصحة القلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على