نشأة النزاع بين ماسك وأوبن إيه آي
يخوض ماسك معركة قضائية ضد أوبن إيه آي، قائلًا إن التحول من مختبر بحثي غير ربحي إلى شركة ربحية خالف هدفها الأساسي والتزاماتها في تطوير الذكاء الاصطناعي بحذر ومسؤولية.
ادعاءات سلامة وتداعياتها على المستخدمين
زعم في إفادته أن محادثات ChatGPT قد تترك آثارًا سلبية على بعض المستخدمين، وأن دعاوى ربطت ضغوطًا نفسية بحالات قد تصل إلى الانتحار في سياق استخدام النظام، مع تأكيده أن Grok نفسه لم تكن له تلك العواقب المباشرة.
Grok وتدقيقه التنظيمي
بينما ينتقد ماسك OpenAI وبرنامج ChatGPT، واجه Grok جدلًا بعد أن ظهرت عبره صور عارية غير مناسبة، بعضها يضم قاصرين، مما أثار تحقيقات من مكتب المدعي العام في كاليفورنيا وتدقيقًا تنظيميًا في الاتحاد الأوروبي، كما فرضت دول قيودًا أو حظرًا في حالات معينة.
خلفية ماسك مع OpenAI وتاريخه معه
ذكر ماسك أنه شارك في تأسيس OpenAI خوفًا من سيطرة Google على تطوير الذكاء الاصطناعي، ووصف محادثاته مع لاري بيج بأنها كانت مقلقة، معتبرًا أن الهدف من OpenAI هو موازنة هذا الخطر، ثم غادر مجلس الإدارة في فبراير 2018 بسبب تضارب المصالح مع عمله في تسلا وخلافات حول توجه الشركة ورغبة في مزيد من السيطرة.
قضية ماسك ضد OpenAI: جوهر النزاع
تركز القضية في اتهام ماسك بأن OpenAI تحولت من مختبر غير ربحي إلى كيان ربحي، وأن هذا التغيير يخالف مهمتها الأصلية واتفاقاتها. يقول ماسك إن الضغوط التجارية والإيرادات والتوسع والشراكات قد تدفع الشركات إلى التسرع في تطوير الذكاء الاصطناعي على حساب السلامة، وهو موقف يستند إلى رسالة مفتوحة وقعها في مارس 2023 أكثر من 1100 مُوقّع من خبراء الذكاء الاصطناعي حذّرت من مخاطر سباق التطوير وتجاوز معايير السلامة.



