ذات صلة

اخبار متفرقة

بشرى تتألق بإطلالة رمضانية في أحدث ظهور لها..شاهد

إطلالة بشرى خطفت الفنانة بشرى الأنظار بإطلالتها الحديثة، حيث ارتدت...

حلويات رمضان: طاجن أم علي بالكريمة والشوكولاتة

مقادير أم علي بالكريمة والشوكولاتة ابدأ بمقادير أم علي بالكريمة...

مشروبات تقوي المناعة في رمضان؛ احرص على تناولها

استهدف هذا الشتاء تعزيز المناعة من خلال مجموعة مشروبات...

هل يمكن معالجة كسل العين؟.. أهمية الرعاية المبكرة

يظهر الغمش عندما لا يعمل الدماغ مع العين المصابة...

التوصل إلى أول دواء يؤخذ عن طريق الفم لعلاج الأطفال المصابين بالتقزم كبديل للحقن.

أعلنت إحدى الشركات العالمية الأمريكية عن نجاح تجارب المرحلة...

إرشادات ونصائح مهمة لصيام مرضى السكر في رمضان: متى تفطر فوراً

تقييم الحالة الصحية لمرضى السكر

ينبغي إجراء مراجعة طبية شاملة تشمل قياس مستوى السكر التراكمي HbA1c لتقييم مدى التحكم في المرض، وتحديد مخاطر هبوط السكر، ومراجعة جرعات الأدوية وأوقات تناولها، ومناقشة تعديل توقيت وجرعات الأنسولين عند الحاجة.

يُنصح بعض المرضى بعدم الصيام، خاصة من النوع الأول غير المنضبط أو من لديهم تاريخ متكرر من هبوط السكر الشديد أو مضاعفات متقدمة في الكلى أو القلب، مع ضرورة المتابعة الطبية قبل اتخاذ القرار.

متى يصبح الإفطار ضرورة طبية؟

يتوجب كسر الصيام عند ظهور علامات خطرة مثل انخفاض السكر إلى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر، أو ارتفاع مستوى السكر إلى أكثر من 300 ملغم/ديسيلتر، أو الشعور بدوار شديد أو ارتباك ذهني، أو حدوث إغماء، أو عطش شديد وجفاف، أو تسارع ضربات القلب أو رعشة، وفي هذه الحالات يعد كسر الصيام جزءًا من العلاج الطبي.

يؤكد الأطباء أن قياس مستوى السكر في الدم لا يُفطر، بل هو أداة أساسية للحفاظ على سلامة المريض.

أهمية المراقبة الدورية لمستوى السكر

تُعد المتابعة المنتظمة خلال ساعات الصيام خط الدفاع الأول ضد المضاعفات، وتوصي الخبراء بقياس السكر في أوقات محددة مثل قبل السحور، منتصف النهار، قبل الإفطار، وبعد الإفطار بساعتين، وعند الشعور بأي أعراض غير طبيعية.

سحور متوازن مفتاح استقرار السكر

يساعد السحور المتوازن في استقرار مستوى الجلوكوز خلال ساعات الصيام الطويلة، ويُنصح باختيار أطعمة بطيئة الامتصاص وغنية بالعناصر الغذائية مثل الحبوب الكاملة كالشوفان والخبز الأسمر ومصادر البروتين كالبيض والزبادي والبقوليات، إضافة إلى الدهون الصحية مثل المكسرات وزيت الزيتون والخضراوات الطازجة، مع تجنب الحبوب السكرية والخبز الأبيض والأطعمة المالحة وشرب كميات كافية من الماء.

إفطار صحي يمنع الارتفاع المفاجئ للسكر

يُفضل عند أذان المغرب كسر الصيام تدريجيًا، بالبدء بتمرة مع الماء ثم الانتظار قبل الوجبة الرئيسية وتناول الطعام ببطء لتجنب الارتفاع الحاد في مستوى السكر. ويجب أن تتضمن وجبة الإفطار بروتينات خفيفة مثل الدجاج أو السمك، وكميات وفيرة من الخضراوات، وحصة معتدلة من الكربوهيدرات المعقدة، مع تجنب المقليات والحلويات الثقيلة والمشروبات السكرية لأنها تسبب ارتفاعًا سريعًا يتبعه هبوط مفاجئ.

تعديل جرعات الأدوية والأنسولين

يتطلب الصيام تعديل جرعات أدوية السكر وتوقيت الأنسولين، إذ قد تزيد بعض أدوية السكري من خطر هبوط السكر أثناء الصيام، وقد يحتاج الأنسولين إلى تقليل الجرعة أو تعديل التوقيت، ويجب أن يتم أي تعديل تحت إشراف الطبيب المعالج، كما تبرز أهمية التثقيف الصحي قبل الشهر الكريم.

خطر الجفاف خلال ساعات الصيام

يعد الجفاف من أبرز المخاطر خلال ساعات الصيام الطويلة، لذا يجب شرب نحو 8 إلى 10 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور، وتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين، ومراقبة لون البول كدليل على الترطيب، والانتباه لأعراض مثل الصداع أو التعب.

النشاط البدني.. باعتدال

يسمح بممارسة نشاط بدني معتدل خلال ساعات الصيام وليس بالضرورة الانقطاع عنه تمامًا، فيفضل المشي الخفيف بعد الإفطار وتجنب التمارين الشاقة أثناء النهار، كما يمكن اعتبار صلاة التراويح نشاطًا بدنيًا متوسط الشدة يساعد في تحسين الدورة الدموية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على