ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تكشف الفيديو والصوت المفبركان؟.. خطوات عملية لحماية نفسك من التزييف العميق

تشهد عصرنا الرقمي الحالي طفرة هائلة في تقنيات الذكاء...

تقرير: ChatGPT يقترب من بلوغ مليار مستخدم أسبوعيًا

تعلن OpenAI أن عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا لـChatGPT بلغ...

ختام فبراير.. سبيس إكس تطلق 3 صواريخ لأقمار ستارلينك للإنترنت خلال هذا الأسبوع

إطلاق أقمار ستارلينك الصناعية في فبراير 2026 عبر ثلاث...

كيف تحافظ على صحة جهازك الهضمي خلال رمضان؟ نصائح مهمة

نصائح لتجنب متاعب الجهاز الهضمي خلال الصيام احرص على تقليل...

هل يمكن علاج كسل العين؟.. أهمية التدخل المبكر في الرعاية

تُعدّ كسل العين حالة تصيب الرؤية وتبدأ غالباً في...

الوحدة في رمضان: كيف نتغلب عليها؟ أخصائي صحة نفسية يوضح الحلول

لماذا تتفاقم الوحدة في رمضان؟

يرتبط رمضان في الوجدان الجمعي بالأسرة والزيارات ووصل الرحم، فذلك يجعل من يعيش بعيداً بسبب السفر أو العمل أو من فقد أحد أفراد الأسرة يشعر بفراغ أكبر خلال هذا الشهر.

يزيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المقارنات، وتملأ الصور التجمعات صفحات المشهد الرقمي، ما يعزز الإحساس بالعزلة لمن لا يعيشون نفس الأجواء.

تشير أخصائية الصحة النفسية إلى أن رمضان شهر عالي الشحنة العاطفية لأنه مرتبط بذكريات الطفولة والعائلة، وعندما يغيب الإطار الاجتماعي يظهر الفقد والوحدة بشكل أقوى من بقية السنة.

الوحدة ليست ضعفًا

لا تعني مشاعر الوحدة في رمضان ضعف الإيمان أو قلة الامتنان؛ بل هي استجابة بشرية لاحتياج أساسي هو الانتماء.

يُبيّن أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وعندما تتراجع الروابط أو تقل التفاعلات يشعر بنوع من العزلة، خصوصاً في مواسم تُفترض أن تكون داعمة.

الفئات الأكثر عرضة للوحدة

تشير مختصون إلى أن فئات قد تكون أكثر عُرضة للوحدة في رمضان، مثل المغتربين والطلاب المقيمين بعيداً عن أسرهم وكبار السن الذين يعيشون وحدهم وأولئك الذين مرّوا بتجربة فقد حديثة وأولئك الذين يعانون ضعف شبكة العلاقات الاجتماعية، وفي هذه الحالات يصبح الدعم النفسي والاجتماعي أكثر أهمية.

كيف نتغلب على الوحدة في رمضان؟

اعترف بمشاعرك ولا تخدع نفسك بأن التجاهل يزيلها، فالصراحة مع النفس تقلل من شدتها وتساعد على التكيف.

ابدأ بالتواصل مع صديق أو قريب بدلاً من الانتظار للدعوة، ويمكن ترتيب إفطار بسيط مشترك حتى عبر مكالمة فيديو، فالتواصل يقلل الإحساس بالعزلة حتى لو كان افتراضيًا.

شارك في موائد إفطار خيرية أو أنشطة تطوعية تخلق شعوراً بالانتماء وتمنح تجربة رمضان معنى أعمق.

نظم يومك من خلال جدول يضم أوقات للعبادة، والرياضة الخفيفة، والقراءة، وتعلم مهارة جديدة لتقليل الفراغ الطويل الذي يغذي التفكير السلبي.

استثمر الجانب الروحي، فهذه الفترة فرصة للتأمل وإعادة ترتيب الأولويات، ويمنح موقف هادئ يعوّض جزءاً من الفراغ الاجتماعي.

متى نطلب مساعدة متخصصة؟

اعرف الفرق بين الوحدة العابرة والحزن المستمر الذي يؤثر على النوم أو الشهية أو القدرة على أداء المهام اليومية.

إذا استمرت المشاعر السلبية لفترة طويلة أو تحولت إلى اكتئاب واضح، فاستشر مختصاً صحياً نفسياً للحصول على دعم مهني.

الجانب الإيجابي للوحدة

تتيح الوحدة فرصة لاكتشاف قدرات جديدة وإعادة تقييم العلاقات والأولويات عندما نواجهها بوعي وتفهم مع أنفسنا.

يُعيد رمضان التأكيد أن الشهر ليس مجرد تجمع، بل فرصة للمصالحة مع الذات وتحويل تجربة الوحدة إلى نموذج للنمو إذا واجهناها بتعاطف مع أنفسنا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على