ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يتغير مستوى السكر في الدم عند تناول الخبز الأبيض

يتواجد الخبز الأبيض بشكل يومي على موائد كثيرة، سواء...

أسباب جلطة الدم وسبل علاجها.. نصائح مهمة

يتكوّن التخثر الدموي كآلية حماية طبيعية عند وجود جرح،...

فى ست خطوات.. كيف تدعم معلوماتك الدينية عبر الهاتف فى رمضان؟

استغل هاتفك الذكي خلال رمضان كنافذة تعليمية وروحية تعينك...

التصيد الاحتيالي: خطوات لحماية نفسك قبل الوقوع في فخ الرسائل النصية لسرقة أموالك

التصيد النصي عبر الرسائل (Smishing) أدرك أن الهواتف الذكية أصبحت...

كيف تؤثر مستويات السكر في الدم على صحة الرئتين: نصائح للوقاية

ارتفاع سكر الدم والرئتان يرتبط ارتفاع سكر الدم المستمر بتأثيرات...

الإغماء المتكرر ليس مجرد انخفاض في ضغط الدم؛ اعرف مخاطره.

يحدث الإغماء عندما يفقد الدماغ كمية كافية من الدم والأكسجين لفترة قصيرة، وغالبًا ما يسبقه دوار أو تعرّق أو ازدواج رؤية أو غثيان.

قد يعود الإغماء إلى الوقوف المفاجئ بعد الجلوس أو الاستلقاء، أو الجفاف الشديد، أو الإجهاد والتوتر، أو ارتفاع حرارة الجسم. وتكرره دون سبب واضح يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا لمعرفة السبب الحقيقي لا مجرد علاج الأعراض.

هل يمكن أن يكون السبب في القلب؟

قد تكون الإغماء علامة على مشكلة قلبية، إذا لم يضخ القلب الدم بكفاءة كافية فقل وصول الأكسجين إلى الدماغ وبالتالي فقدان الوعي.

يتميز الإغماء القلبي غالبًا بظهوره فجأة دون تحذير، وقد يحدث أثناء بذل مجهود بدني، ويرافقه ألم في الصدر أو ضيق في التنفس، وربما خفقان أو اضطراب في ضربات القلب. في مثل هذه الحالات قد يحتاج المريض إلى تخطيط قلب أو ارتداء جهاز مراقبة ضربات القلب، وفي بعض الحالات قد يستلزم تركيب جهاز منظم ضربات القلب.

أسباب أخرى لا تقل خطورة

إلى جانب القلب، توجد أسباب متعددة قد تؤدي إلى الإغماء المتكرر، منها انخفاض ضغط الدم الانتصابي عند الوقوف، فقر الدم الحاد، انخفاض مستوى السكر في الدم، اضطرابات عصبية، اختلالات هرمونية، والجفاف المزمن. وقد يرتبط الإغماء أحيانًا بالقلق الشديد أو نوبات الهلع، حيث يؤدي التوتر إلى تغيّر مفاجئ في ضغط الدم والتنفس.

متى يصبح الإغماء علامة تحذير خطيرة؟

ينبغي طلب المشورة الطبية فورًا إذا تكرر الإغماء أكثر من مرة خلال فترة وجيزة، أو استمرت نوبة فقدان الوعي لأكثر من دقيقة، أو حدث الإغماء دون سابق إنذار، أو صاحبه ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس، أو أعقبته حالة من التشوش أو صعوبة في الكلام، أو كان هناك تاريخ عائلي لأمراض القلب أو الوفاة المفاجئة. هذه العلامات قد تشير إلى مشكلة تستدعي فحصًا عاجلًا.

كيف يتم التشخيص؟

قد يطلب الطبيب تحليل دم للكشف عن فقر الدم أو اضطرابات السكر، وتخطيط كهربائي للقلب، وجهاز مراقبة ضربات القلب، وقياس ضغط الدم في أوضاع مختلفة، وتقييمًا عصبيًا إذا لزم الأمر. الهدف هو تحديد السبب الجذري بدلًا من الاكتفاء بعلاج الأعراض.

هل يمكن الوقاية من الإغماء؟

في الحالات البسيطة، يمكن تقليل النوبات عبر شرب كميات كافية من الماء وتجنب الوقوف لفترات طويلة، والنهوض ببطء من الجلوس، وتناول وجبات منتظمة، وإدارة التوتر من خلال تمارين التنفس أو الاسترخاء. لكن إذا كان السبب عضويًا، فالعلاج يعتمد على طبيعة المشكلة.

الإغماء المتكرر ليس مجرد هبوط عابر، فقد يكون علامة بسيطة مرتبطة بالجفاف أو الإرهاق أو إنذارًا مبكرًا لمشكلة في القلب أو الجهاز العصبي. الاستماع إلى إشارات الجسم وطلب التقييم الطبي في الوقت المناسب قد يصنع الفارق بين حالة عابرة ومضاعفات خطيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على