فانوس رمضان وذكريات العيلة والكاميرا الخفية
يُعيد رمضان إلى قلوبنا روائح الفانوس والكنافة ولمة العيلة، وتعود إلى السهرات تلك التفاصيل الدافئة التي تفتّح باب الحنين وتجمع الأحبة حول مائدة بسيطة تعيش فيها لحظات مختلفة من الفرح والصبر والتضامن.
تتوسع هذه الذكريات لتشمل الكاميرا الخفية كجزء من تراث رمضاني يحوّل الجو العائلي إلى مسرح ضاحك يلتقط لحظات المفاجأة ويرصد ردود الفعل بخفة ظل تبهج الكبار والصغار وتعيد إحياء روح المشاركة والمرح في العائلة.
فزورة الذكريات
تدور فزورة الذكريات حول مسلسل مأخوذ من رواية للأديب العالمي نجيب محفوظ وتُروى أحداثه في القرن التاسع عشر، وتناقش فكرة ميلاد الإنسان ورحيله وتعرض الفرح والحزن والأزمات العائلية التي تُدار بحكمة وتبقى الروح العائلية أقوى من المحن.
تتناول الحلقة فكرة الألفة بين أهل العزوة وتبرز كيف يقف أفراد الأسرة معاً في كل الظروف، مع إعادة عرض تفاصيل شجرة العائلة والتاريخ البسيط الذي يصنع حاضرنا من ماضٍ يعشقه الجمهور.
تسرد فزورة الذكريات عددًا من النجوم وتعيد وجوه جديدة إلى الشاشة، وتؤكد أن التفاصيل الإنسانية في الدراما تظل أبرز ما يمس قلب المشاهدين وتفتح أبواباً للحنين إلى زمن كان فيه التعاون والمحبة أساساً للحياة اليومية.
تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلقات فزورة الذكريات لتقديم تجربة مشاهدة رمضانية حديثة تجمع بين الحنين والتقنية وتمنح الجمهور إحساساً بأن الماضي حيٌّ في الحاضر عبر أدوات ابتكارية تفتح آفاق جديدة للدراما الرمضانية.
تبث الحلقات الجمعة والاثنين في الساعة العاشرة مساءً، لتكون مناسبة تجمع بين متابعة حماسية ووقفة عائلية تجمع الأحبة حول شاشة واحدة وتعيد تشكيل صورة رمضان كفترة ترسّخ قيم التواصل والذكريات الجميلة.



