ذات صلة

اخبار متفرقة

عصير الرمان على مائدة الإفطار: كنز صحي ينعش القلب ويعوض طاقة الصيام

فوائد شرب عصير الرمان في شهر رمضان يُعدّ عصير الرمان...

مكملات الكولاجين لا تمنع التجاعيد: دراسة تكشف الحقيقة

تتصدر مكملات الكولاجين قوائم الجمال عالميًا، ويحرص عدد من...

مسلسل عين سحرية يسلط الضوء على خطورة الأدوية المجهولة، فالأضرار الناتجة عن تناولها قد تصل إلى الوفاة

أحداث الحلقة العاشرة تشهد الحلقة العاشرة وفاة نوال وتدهور صحة...

أفضل نظام غذائي لخفض الكوليسترول: خطوات بسيطة

ابدأ بجعل خفض الكوليسترول هدفًا صحيًا رئيسيًا، من خلال...

لن يُرمى ضرس العقل بعد الآن: أبحاث تؤكد احتواءه على خلايا جذعية علاجية

يُنظر إلى ضرس العقل عادة كمسألة صحية مزعجة تستدعي الخلع، لكن العلم يفتح بابًا مختلفًا لهذا السن، إذ تكشف الدراسات أن لب الضرس قد يحمل في كيانه مصدرًا علاجيًا واعدًا يمكن استغلاله في الطب التجديدي.

دراسة علمية تكشف المفاجأة

يكشف بحث منشور عام 2025 في مجلة متخصصة في أبحاث الخلايا الجذعية أن اللب السني داخل ضرس العقل يحتوي على خلايا جذعية قابلة للتمايز إلى أنواع خلايا متعددة، ما يوحي بأن هذه الخلايا قد تلعب دورًا مهمًا في الطب التجديدي وعلاج تلف الأنسجة.

تشير النتائج إلى أن هذه الخلايا يمكن أن تتحول إلى خلايا عصبية، عظمية، أو عضلية، وتتيح في المختبر تحفيزها لتكوين خلايا شبيهة بخلايا الدماغ وتظهر نشاطًا كهربائيًا يرتبط بالوظيفة العصبية الطبيعية، وهو ما يفتح بابًا أمام تطبيقات في علاج إصابات الحبل الشوكي وأمراض الدماغ في مراحل مبكرة من البحث.

من ضرس مخلوع إلى أمل علاجي

يضمُن داخل كل ضرس عقل أنسجة لينة غنية بخلايا غير متخصصة تمتلك قدرة على التمايز إلى خلايا متخصصة، بما في ذلك الخلايا العصبية والعظمية والعضلية؛ وفي المختبر تمكن الباحثون من تحفيز هذه الخلايا لتكوين خلايا شبيهة بخلايا الدماغ وتظهر نشاطًا كهربائيًا يشير إلى وظائف عصبية أولية.

تُشير النتائج الأولية إلى إمكانية استخدام هذه الخلايا في إصابات الحبل الشوكي وتلف الدماغ وربما في إصلاح أنسجة القلب المتضررة، لكنها لا تزال في إطار التجارب وما زالت بحاجة إلى مزيد من التأكيد والدراسة قبل تطبيقها سريريًا.

البيئة تصنع الفرق

يتأثر نجاح تحويل الخلايا بمصدرها، كما أن طريقة زراعتها والوسط الحيوي المحيط يؤثران بشكل مباشر في سلوك الخلايا، فبعض بيئات المختبر دفعت الخلايا إلى اكتساب خصائص عصبية واضحة، بينما حدّّت بيئات أخرى من تطورها الوظيفي الكامل.

يؤكد هذا أن تحسين تقنيات التحفيز المخبري وضبط الظروف البيولوجية بدقة عالية سيكون عاملًا حاسمًا في مستقبل استخدام خلايا ضرس العقل للعلاج.

ماذا يعني ذلك للمستقبل؟

يشير الجانب التطوري إلى أن الملايين من أضراس العقل تُخلع سنويًا في الولايات المتحدة وغيرها، وبالتالي قد يصبح حفظها خيارًا طبيًا في المستقبل لاستخدام خلاياها في علاجات شخصية تعتمد على خلايا المريض نفسه، ما يقلل احتمال رفض الجسم للمادة العلاجية.

يبقى الطريق طويلًا قبل اعتماد هذه التقنية سريريًا وتطبيقها كعلاجات روتينية، لكن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو إمكانية وجود علاج يعتمد على خلايا المريض نفسه في المستقبل القريب أو البعيد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على