ما هو قصور القلب؟
يُعد قصور القلب مرضاً مزمناً يزداد سوءاً مع مرور الوقت، وهو أكثر شيوعاً بين كبار السن ولكنه قد يصيب أي فئة عمرية. وتظهر علامة محتملة في الأظافر قد تشير إلى وجود المشكلة، فالقلب في هذه الحالة يحتاج إلى دعم ليعمل بكفاءة أعلى، وليتمكن من السيطرة على الأعراض لسنوات عدة مع العلاج المناسب، وفقاً لتوجيهات الجهات الصحية.
كيف تحدث الإصابة بقصور القلب؟
يحدث عندما لا تضخ عضلة القلب الدم كما ينبغي، فربما يعود الدم للخلف وتتجمع السوائل في الرئتين محدثة ضيق النفس. وتعد الحالة خطرة أحياناً وتظهر علامات حادة قد يحتاج المصاب بسببها إلى زرع قلب أو إلى جهاز يساعد القلب على ضخ الدم. وتتسبب أمراض مختلفة في إضعاف القلب أو تيبسه تدريجياً، مثل ضيق الشرايين وارتفاع ضغط الدم مما يؤثر في قدرته على سحب الدم وضخه بشكل مناسب.
أعراض قصور القلب الشائعة
قد تظهر الأعراض تدريجاً أو فجأة، وتشمل ضيق النفس أثناء الجهد أو الاستلقاء، والإرهاق، وتورم الساقين والقدمين والكاحلين، وسرعة أو عدم انتظام ضربات القلب، وضعف القدرة على ممارسة الرياضة، وسعالاً مستمراً قد يكون مصحوباً بمخاط أبيض أو وردي اللون، وانتفاخ البطن وزيادة الوزن بسرعة بسبب احتباس السوائل، والغثيان وفقدان الشهية، كما قد يواجه المريض صعوبة في التركيز وألم في الصدر إذا كان السبب نوبة قلبية.
العلاقة بين الأظافر وقصور القلب
يظهر أحياناً عرض غير شائع في الأظافر يعرف بظفر تيري حيث يصبح الظفر أفتح مع وجود خط وردي على الجزء العلوي، وهذا قد يشير إلى قصور القلب كما قد يرتبط بمضاعفات في الكبد أو السكري. لذا ينصح باستشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها.
كيف يمكن للعلاج والتغيّرات الحياتية أن تفيد؟
يساعد العلاج المناسب في تحسين أعراض قصور القلب وربما إطالة عمر المصاب في بعض الحالات، كما تساهم التغييرات في نمط الحياة في تحسين الجودة العامة للحياة مثل فقدان الوزن، وممارسة التمارين بانتظام، وتقليل الملح في الطعام، والسيطرة على التوتر. وتُعتبر المتابعة الدورية مع الطبيب جزءاً أساسياً من إدارة الحالة وتعديل العلاجات وفق الاستجابة الشخصية.



