يؤدي الصيام في شهر رمضان إلى تغيّر نمط تناول الطعام والسوائل، مما قد يؤثر في توازن بعض العناصر الغذائية في الجسم. ومع تقليل عدد الوجبات إلى وجبتين رئيسيتين، يصبح توقيت تناول الفيتامينات عاملًا مهمًا لضمان أفضل امتصاص وفائدة صحية.
كيف يؤثر الصيام على الجسم؟
يؤثر الصيام لساعات طويلة في الجسم بأن ينخفض مستوى السكر في الدم تدريجيًا، فيستخدم الجسم مخزون الطاقة من الجليكوجين ثم الدهون، كما قد يقل شرب السوائل ما يزيد الشعور بالإجهاد والصداع، كما قد يظهر نقص نسبي في بعض الفيتامينات والمعادن إذا لم يكن الغذاء متوازن. لذلك قد تساعد المكملات الغذائية في تعويض أي نقص، بشرط استخدامها بشكل صحيح.
تصنيف الفيتامينات وأفضل وقت لتناولها خلال شهر رمضان
أولًا: الفيتامينات الذائبة في الماء
خصائصها العلمية: لا تُخزّن بكميات كبيرة في الجسم، فالزائد منها يُطرح في البول، وقد تسبب تهيجًا في المعدة إذا أُخذت على معدة فارغة. أفضل وقت في رمضان: بعد الإفطار مباشرة أو بعده بساعة. الفائدة: دعم جهاز المناعة، المساعدة في إنتاج الطاقة وتقليل الشعور بالإرهاق.
ثانيًا: الفيتامينات الذائبة في الدهون
خصائصها العلمية: تحتاج إلى الدهون ليتم امتصاصها بكفاءة، وتُخزّن في أنسجة الجسم. أفضل وقت في رمضان: بعد الإفطار مع وجبة تحتوي دهونًا صحية (مثل زيت الزيتون أو المكسرات). الفوائد: فيتامين D دعم العظام والمناعة، فيتامين A دعم صحة النظر، فيتامين E مضاد أكسدة يحمي الخلايا، وفيتامين K ضروري لتجلّط الدم وصحة العظام.
المعادن المهمة في رمضان
الحديد: يفضَّل تناوله بعد الإفطار بساعتين، لا يُؤخذ مع الكالسيوم لأنه يقلل الامتصاص، يساعد في الوقاية من فقر الدم وتقليل التعب.
المغنيسيوم: يمكن تناوله بعد السحور، يساهم في تقليل التشنجات العضلية وتحسين النوم.
الزنك: يُؤخذ بعد الطعام لتجنب الغثيان، يدعم المناعة وصحة الجلد.
هل يحتاج الجميع إلى مكملات في رمضان؟
ليس بالضرورة. إذا كان النظام الغذائي متوازنًا ويحتوي على خضروات وفواكه متنوعة، بروتينات كافية، دهون صحية، حبوب كاملة، فقد لا تكون هناك حاجة لمكملات إضافية. لكن قد يُنصح بها في الحالات التالية: وجود نقص مثبت في التحاليل (مثل نقص فيتامين D أو الحديد)، الحمل والرضاعة، كبار السن، من يعانون من أمراض مزمنة.



