الحالات التي يجوز فيها الصيام مع ضوابط
يجوز صيام مرضى القولون العصبي بشرط الالتزام بضوابط محددة، حيث تُعَدّ مواعيد الوجبات المنتظمة فرصة جيدة لتنظيم عمل القولون مع مراعاة تجنّب الأطعمة الحريفة والتوابل والمخللات والفجل والجرجير والأطعمة المسبِّكة والمقليات مثل الطعمية والفلفل المقلي والباذنجان والبقوليات والمشروبات الغازية، مع تجنب الإفراط في شرب الشاي والقهوة وعدم الإفراط في شرب الماء أثناء الوجبات.
ينبغي أن يلتزم مرضى الارتجاع المعدي بتناول مضادات الحموضة والأدوية المثبطة لإفراز الحامض في مواعيدها، وعدم ملء المعدة بالطعام في وجبتي الإفطار والسحور، وتناول عدد أكبر من الوجبات الخفيفة بين الإفطار والسحور، مع الابتعاد عن الحمضيات والخل والليمون والمشروبات الغازية والأطعمة المسبكة والوجبات السريعة، وتجنب المسكنات وأدوية الروماتيزم، وعدم الإفراط في تناول الشاي والقهوة والنسكافيه والكنافة والقطايف وأنواع الحلويات الشرقية، مع ملاحظة أن اليانسون والنعناع قد يزيدان من أعراض الارتجاع.
أما مرضى تليف الكبد القابل للتحمل فيُسمح لهم بالصوم بشرط قدرة المريض على التحمل وتلقي الرعاية الطبية المناسبة.
الحالات التي يُمنع فيها الصيام مؤقتاً أو كلياً
يُمنع الصيام لمرضى قرحة المعدة والاثني عشر الحادة حتى تُشفى القرحة تماماً لتجنّب مضاعفاتها.
لا يجوز الصيام لمرضى الإسهال الحاد والنزلات المعوية حتى الشفاء التام لتجنّب الجفاف أو اختلال أملاح الدم وهبوط الضغط الحاد.
لا يُسمح بالصيام لمرضى أورام الجهاز الهضمي المصاحبة لفقدان الوزن أو الهزل أو القيء أو الإسهال المزمن، فلا يجوز لهم الصيام على الإطلاق.
لا يُسمح بالصيام في حال التهاب الكبد الحاد حتى تمام الشفاء.
لا يجوز الصيام للمرضى المصابين بالتهاب الكبد المزمن حين وجود ارتفاع شديد في نسبة الصفراء وإنزيمات الكبد.
لا يُسمح بالصيام لمرضى تليف الكبد غير المتكافئ المصاحب لارتفاع الصفراء أو نوبات الغيبوبة الكبدية أو الاستسقاء ويتم علاجهم بمدرات البول، أو من تعرضوا حديثاً لنوبة نزيف من الجهاز الهضمي.
لا يجوز الصيام لمرضى سرطان الكبد الذين يتلقون أدوية أو أشعة تداخلية أو إشعاع حتى تستقر حالتهم.
أما مرضى الإسهال المزمن كالتهاب القولون التقرحي فالنصيحة الامتناع عن الصيام وفقاً لشدة الأعراض وبحسب قدرة المريض على التحمل.



