التوازن الغذائي في وجبتي السحور والإفطار
احرص على عدم الإفراط في وجبة الإفطار وتجنب الأطعمة الغنية بالملح والسكر والدهون، مع الإكثار من الفواكه والخضراوات والبروتين والكربوهيدرات المعقدة لإحداث توازن غذائي خلال الإفطار.
وعند السحور اعتمد على وجبة متوازنة تجمع البروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة مع الخضار، لتوفير طاقة تدوم حتى وجبة الإفطار وتقلّل الشعور بالجوع أثناء ساعات الصيام.
مواصلة النشاط البدني خلال رمضان
لا تتوقف عن ممارسة الرياضة خلال الشهر، بل مارس نشاطًا بدنيًا لمدة 30 دقيقة بشكل منتظم مثل الركض الخفيف والمشي السريع وتمارين البطن والصعود والنزول على السلم، مع مراعاة التخفيف في الجهد خلال ساعات الصيام وتجنب الإجهاد الزائد.
النوم وأثره على الوزن والتمثيل الغذائي
احرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم، فقلة النوم ترفع هرمونات الجوع وتضعف التمثيل الغذائي وتؤثر في توزيع الطاقة والوزن.
تنظيم السعرات والترطيب والاختيارات الغذائية
راعِ تنظيم السعرات الحرارية وتجنب الإفراط، مع شرب نحو اثنين لتر من الماء يومياً، وزيادة تناول البروتين والألياف، والاعتماد على اللحوم الخالية من الدهون والأسماك، وتضمين الخضروات والفواكه في وجبتي السحور والإفطار.
تنظيم الوجبات خلال رمضان
نظم مواعيد وجباتك بين السحور والإفطار وبين الوجبات الخفيفة حتى العيد، واتبع نظاماً غذائياً منخفض السكر والملح والدهون وتجنب الدهون المتحولة، مع توزيع الوجبات بشكل متوازن بين السحور والإفطار لضمان توازُنه الطاقة وتجنب التخمة حتى نهاية الشهر.



