يُستخدم العرقسوس المستخلص من نبات Glycyrrhiza glabra في الطعام والمشروبات، وهو جزء من الطب التقليدي لقرون، وموطنه غرب آسيا وشمال إفريقيا وجنوب أوروبا.
فوائد صحية رئيسية للعرقسوس
يُظهر العرقسوس خصائص مضادة للالتهابات قد تساعد في تقليل الالتهابات المرتبطة بمشاكل المفاصل والجلد، كما أن تقليل الالتهابات قد يساهم في تقليل مخاطر السكتة الدماغية وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان.
تتضمن مركبات جذور العرقسوس مركب ليكوالكون-أ، وتشير الأدلة إلى أن المستخلصات المستندة إلى الجذر قد تثبط نمو الخلايا في سرطانات الجلد والثدي والبروستاتا.
يُستخدم جذر العرقسوس أيضًا لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي وتخفيف أعراض الارتجاع الحمضي والقرحة والحموضة.
أظهرت دراسة على بالغين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي أن الاستهلاك المنتظم لجذر العرقسوس خفف الأعراض لمدة تصل إلى عامين مقارنة بمضادات الحموضة التقليدية.
مع ذلك يجب توخي الحذر من الإفراط في استهلاك العرقسوس، فالكميات الكبيرة من الجليسيريزين الموجودة فيه قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل وضعف العضلات واضطرابات ضربات القلب، وهذا أمر هام خاصة إذا كان لديك مشاكل في ضغط الدم.
تاريخ حلوى العرقسوس
لطالما حظيت حلوى العرقسوس بمذاقها المميز، وتعود شهرتها تاريخياً إلى القرن السابع عشر حين نشأت وتطورت عند الهولنديين والإيطاليين، وفي إنجلترا يعود تاريخ صناعتها إلى القرن الثامن عشر، حيث رسخت بلدة بونتيفراكت في يوركشاير مكانتها كمركز شهير لإنتاج هذه الحلوى.



