ذات صلة

اخبار متفرقة

توسعات هائلة.. جوجل تضاعف قدراتها فى الذكاء الاصطناعى وترفع تقييمها المالى

رفع المحللون تقييمهم لسهم Alphabet، الشركة الأم لجوجل، إلى...

علماء روس يطورون سمكة تونة آلية ذكية مزودة بقدرات استشعار متقدمة

أطلق فريق من العلماء الروس مشروعاً لتطوير سمكة آلية...

دراسة حديثة تجيب عما إذا كانت ميكروبات الأرض قادرة على العيش على المريخ

نموذج MMS ومجاله طور فريق بحثي من جامعة يورك في...

أربعة أسباب أساسية لممارسة الرياضة خلال شهر رمضان

تعزيز الطاقة والنشاط خلال الصيام ابدأ بممارسة التمارين الرياضية بشكل...

نوع من الحلوى يعزز صحة الأمعاء ويقي من السرطان

تُعَدّ حلوى العرقسوس من المأكولات التي يشار إليها بأنها...

موناليزا من البلاستيك.. جدارية ضخمة في السلفادور تعيد تعريف العلاقة بين الفن والبيئة

جداريـة موناليزا محلية من أغطية البلاستيك في زاكاميل

أتم الفنان الفنزويلي أوسكار أوليفاريس مشروعه في حي زاكاميل بالعاصمة السلفادورية، حيث تتحول أغطية الزجاجات البلاستيكية إلى عمل فني ضخم بطول نحو 13 متراً يعيد تفسير لوحة الموناليزا بروح محلية.

تحتضن المبنى رقم 88 في قطاع زاكاميل جدارية فريدة مصنوعة بالكامل من أغطية بلاستيكية معاد تدويرها، لتقدم نسخة مختلفة من العمل الأيقوني لكن بلمسة لاتينية معاصرة.

يطلق أوليفاريس على عمله اسم “الموناليزا السلفادورية” مؤكداً أنها لا تمثل شخصاً بعينه، بل تجسد امرأة من المجتمع، ذات بشرة داكنة وشعر مجعد وعينين معبرتين، مرتدية ألوان علم السلفادور.

جُمعت الأغطية البلاستيكية المستخدمة في العمل من سكان زاكاميل وعاملي التدوير المرتبطين بالرابطة الوطنية لهواة جمع وإعادة تدوير النفايات في السلفادور (ASONARES)، إلى جانب دعم من مؤسسة “قصص مصنوعة حسب الطلب” وشركة Full Painting.

واختار أوليفاريس استخدام الأغطية بألوانها الأصلية دون إعادة طلائها، لتصبح عملية الجمع والفرز جزءاً أساسياً من التجربة الفنية، وليست مجرد خطوة تمهيدية.

ولا تعتبر زاكاميل مجرد موقع للجدارية، بل خطوة نحو تحويل المنطقة إلى متحف مفتوح في الهواء الطلق تكون هذه الجدارية إحدى محطاته البارزة، بمشاركة المجتمع المحلي والمؤسسات في مختلف مراحل التنفيذ من الجمع إلى التركيب.

ويمتد تاريخ الفنان إلى ما وراء هذه الجدارية، فقد بدأ مشروعه البارز بجدارية “أوكو” في كاراكاس عام 2020، ثم توسعت أعماله لتشمل المكسيك وإيطاليا وبنما وفرنسا والسعودية، وتنتشر اليوم في نحو 22 دولة، مع مشاركة في فعاليات دولية وجائزة في مجالات ريادة الأعمال والفن.

يرى أوليفاريس أن هذا العمل يجسد نهضة السلفادور وأمريكا اللاتينية، وهو خطوة نحو تعريف الفن والبيئة والمجتمع ككيان واحد متكامل، حيث يشارك السكان والمؤسسات في كل مرحلة من العمل حتى اكتماله في 20 فبراير.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على