علامات مبكرة وأسباب تطور أمراض الكبد
تتطور أمراض الكبد غالباً بشكل صامت في مراحله المبكرة، حيث تظل الأعراض الخفيفة غير ملحوظة في كثير من الأحيان.
تظهر علامات مبكرة مثل التعب المستمر وبطء الأيض وزيادة الدهون في منطقة البطن غالباً من دون أن يلاحظها الشخص، وإذا تُركت دون علاج فقد تتطور إلى تليف الكبد وفشل كبدي وربما استسقاء.
يتعرض الكبد للإصابة نتيجة الالتهابات المتكررة الناتجة عن الفيروسات أو الطفيليات أو التلوث الغذائي، ما يؤدي إلى التهاب الكبد وقد يترك آثاراً دائمة إذا تكرر الأمر.
مع مرور الوقت، يتطور الضرر إلى التهاب مزمن وتليف كبد وفشل كبدي، وربما يصيب سرطان الكبد إذا استمر الضرر على هذا النحو.
أعراض لا يجب تجاهلها
راقب التعب المستمر وبطء الأيض وزيادة الدهون في محيط البطن، فهذه العلامات قد تكون مؤشراً على وجود مشاكل في الكبد وتستلزم التقييم الطبي.
يسبب بطء الأيض تخزين الدهون في الكبد، ومع التقدم قد يتحول إلى MASLD المرتبط بالسمنة والسكري من النوع الثاني، وهو أحد أشكال أمراض الكبد المزمنة الشائعة.
يزيد محيط البطن غالباً نتيجة تراكم السوائل في تجويف البطن، وهو الاستسقاء الذي يُعد علامة متقدمة وتستلزم متابعة طبية عاجلة.
طرق الحفاظ على صحة الكبد
ابدأ بتطعيم التهاب الكبد A وB لتقليل خطر الالتهابات الفيروسية التي قد تتحول إلى أمراض مزمنة وتؤثر في وظيفة الكبد.
تجنب تناول الأدوية والأعشاب والمكملات غير الموصوفة طبياً لأنها قد تسبب تلفاً في الكبد وتُحدث آثاراً سلبية.
التزم بنمط حياة صحي من خلال غذاء متوازن وممارسة نشاط بدني منتظم والحفاظ على وزن صحي والحد من السكري والدهون الضارة، فذلك يساعد في تقليل مخاطر أمراض الكبد.
راجع الطبيب بانتظام لإجراء فحوصات متابعة وتقييم صحة الكبد خاصة إذا كان لديك عوامل خطر كالسمنة أو تاريخ عائلي لأمراض الكبد.



