كيف يحسن الأب علاقة الأم بابنتها بعد الانفصال؟
يسعى الأب إلى الحفاظ على رابط الطفلة بأمها بعيداً عن مشاعره الشخصية وخلافاتهما، خاصة إذا تعيش الطفلة مع الأب بعد الانفصال. ويشمل ذلك تشجيع التواصل المنتظم عبر مكالمات الفيديو، والرسائل الصوتية، والزيارات عند الإمكان، حتى تبقى الأم جزءاً من حياة الطفلة وتستمر الروابط.
وتؤكد استشارية الصحة النفسية أن من مسؤولية الأب الحفاظ على رابط الطفلة مع أمها، بعيداً عن المشاعر الشخصية أو الخلافات مع الأم. ويجب تشجيع الطفلة على التواصل المنتظم مع أمها عبر مكالمات الفيديو، والرسائل الصوتية، والزيارات عند الإمكان، وتجنب التقليل من الأم أمام الطفلة؛ فالكلام السلبي يزرع شعوراً بالذنب والانقسام.
وتضيف أن الأم يجب أن تكون شريكة في القرارات الأساسية المتعلقة بالطفلة، مثل التعليم والصحة والهوايات، لتشعر الطفلة بأن صوت أمها مسموع وأنها لا تزال جزءاً مهماً من حياتها، مع وضع روتين ثابت للتواصل يمنحها الأمان والاستقرار.
وفي حالات معينة قد يفيد اللجوء إلى مستشار نفسي أو أخصائي أسري لمساعدة الطفلة على التعبير عن مشاعرها والتكيف مع التغيرات بصورة صحية، فدور الأب هنا لا يقتصر على الوصاية بل يكون جسراً يربط الطفلة بأمها، وهو الدور الأهم الذي يمكنه القيام به.



