تظهر أخطاء شائعة كثيرة في سفرة رمضان تؤثر في استمرارية الصيام وتضاعف الخمول أو الحموضة أو اضطرابات الهضم.
أخطاء شائعة على سفرة رمضان تفسد صيامك دون أن تدري
يبدأ الصائم الإفطار بسرعة وبكميات كبيرة عند أذان المغرب، وهو خطأ يجهد المعدة بعد ساعات الصيام ويؤدي إلى الانتفاخ والحموضة والخمول بعد الإفطار، لذا يفضل البدء بالتمر والماء ثم صلاة المغرب وبعدها تناول وجبة متوازنة بهدوء.
يكثر اعتماد الصائم على المقليات يوميًا مثل السمبوسة والبطاطس والبانيه والكبيبة، وهذا يؤدي إلى زيادة الوزن وعسر الهضم والشعور بالعطش في اليوم التالي، لذلك يكفي تقليلها إلى مرتين أسبوعيًا واستخدام الفرن أو القلاية الهوائية كبديل صحي.
يتجاهل العديد من الأسر طبقَ السلطة على السفرة، وهو أمر يؤثر سلبًا على التوازن الغذائي؛ فالسلطة تعوض الجسم بالفيتامينات وتسهّل الهضم وتمنح إحساسًا بالشبع الصحي، فوجود سلطة خضراء يوميًا ليس رفاهية بل ضرورة.
يشرب الكثيرون العصائر المحلاة بكثرة في رمضان، رغم أنها غالبًا ما تكون مليئة بالسكر وتؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في سكر الدم وزيادة الوزن والشعور بالعطش، الأفضل تحضيرها في المنزل بسكر أقل، أو الاستعاضة بالماء والمشروبات الطبيعية غير المحلاة.
تجنب تناول الحلويات يوميًا مباشرة بعد الإفطار، فالكنافة والقطايف والبسبوسة جزء من أجواء رمضان لكنها إذا تكررت تسبب إرهاق البنكرياس وزيادة السعرات، والنصيحة الذهبية هي تناول قطعة صغيرة بعد الإفطار بساعتين وليس مباشرة بعد الوجبة.
يستبدل البعض شرب الماء بالعصائر والمشروبات الغازية مما يؤدي إلى صداع وجفاف وإمساك، لذا ينصح بشرب 8 أكواب ماء موزعة بين الإفطار والسحور.
يفتقر السحور إلى التوازن عندما يعتمد على المخللات والجبن المالح أو الأطعمة الثقيلة جدًا، مما يسبب العطش والإرهاق في اليوم التالي؛ لذا يجب أن يحتوي السحور على بروتين مثل البيض أو الفول وخضار وكمية معقولة من النشويات وماء كافٍ.
يؤدي السهر الطويل مع الأكل المتكرر إلى رفع السعرات بشكل غير ملاحظ، فالتسالي بعد التراويح يضاف تدريجيًا حتى يظهر أثره في الميزان عند نهاية الشهر.
كيف نجعل سفرة رمضان صحية؟
يُبنى النظام الغذائي على توازن بين البروتين والنشويات والخضار، وتقليل المقليات، والاعتدال في الحلويات، وشرب الماء بانتظام، والتأني في الأكل؛ فرمضان ليس شهر حرمان بل شهر توازن، والسفرة الذكية تمنحك طاقة وراحة بدلاً من الخمول والتعب.



