يتطور مرض السكري غالباً بشكل تدريجي، وتلعب الفحوصات دوراً في تقييم عوامل الخطر مثل العمر وقلة النشاط البدني والسمنة والتاريخ العائلي، إضافة إلى أعراض مثل التعب واسمرار الجلد وتغيرات جلدية أخرى قد تلاحظها على جسمك.
أعراض وعوامل الخطر
تظهر مناطق من الجلد الداكنة بشكل غير عادي في الإبطين أو طيات الرقبة، فضلاً عن وجود زوائد جلدية تحت الإبطين أو في الرقبة قد تكون علامة مقاومة للأنسولين. كما يعيش بعض الأشخاص جوعاً أكثر من المعتاد، وقد يفقدون أو يزداد وزنهم بلا قصد، ويشعرون بالضعف والتعب ويعانون من التعرق الزائد وتتشوش الرؤية، وتستغرق التئام الجروح وقتاً أطول وتزداد التهابات الجلد ونزف اللثة أحياناً.
يسأل الأطباء عما إذا كان لديك ارتفاع في ضغط الدم أو تاريخ عائلي لمرض السكري من النوع الثاني، وذلك يساعد في تقدير مدى الخطر لديك.
من ينبغي عليه إجراء فحص السكر؟
ينبغي لأي شخص يرغب في معرفة مدى احتمال إصابته بالنوع الثاني من السكري أن يجري الاختبار، حيث يمكن أن يحدد مستوى الخطر هل هو منخفض أم متوسط أم مرتفع، وبالتالي يتيح تعديل نمط الحياة وفقاً لذلك. كما أن وجود عوامل خطر محددة قد يجعل الاختبار مفيداً لتحديد المخاطر بدقة.
الاختبار وعوامل الخطر
تعتمد درجة الخطر لديك على عدة عوامل، منها العمر الذي يزداد الخطر معه عند بلوغ 45 عاماً فأكثر، وقلة النشاط البدني، وبعض الحالات الطبية كالسمنة والسكري الحملي ومقدمات السكري وربما ارتفاع ضغط الدم، كما أن زيادة الوزن ترفع الخطر أيضاً. كما أن وجود أحد الوالدين أو الأشقاء المصابين بالسكري من النوع الثاني يزيد من احتمال الإصابة.
كيف يتم تشخيص مرض السكري؟
يمكن تشخيص السكري رسمياً فقط عبر فحص دم يقوم به الطبيب، وأهم الاختبارات هي فحص الهيموجلوبين السكري (A1C) الذي يقيس متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية، واختبار سكر الدم الصائم الذي يقيس مستوى السكر بعد صيام لليل. يعتمد التشخيص النهائي على تقييم الطبيب وربما اختبارات إضافية بحسب الحاجة.
طرق الوقاية من النوع الثاني من السكري
يمكن تقليل مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري من خلال تغييرات في نمط الحياة، وفي مقدمتها فقدان الوزن إذا كان زائدًا كما يوصي الأطباء. كما أن ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً على الأقل وخمسة أيام أسبوعياً، واتباع نظام غذائي متوازن منخفض السكر ومعالج للأطعمة المصنعة والتركيز على الأطعمة الكاملة يعزز الصحة العامة ويفيد في الوقاية أو تأخير ظهور المرض.



