ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير الحريرة التي تناسب سفرة رمضان

تتمتع حريرة المغرب بمكانة بارزة كطبق أساسي على مائدة...

أخطاء شائعة في سفرة رمضان تفسد صيامك دون أن تدري

أخطاء شائعة على سفرة رمضان تفسد صيامك دون أن...

سبع أكلات تحميك من العطش أثناء الصيام: اختيارات ذكية لسفرة رمضان

7 أكلات تحميك من العطش في الصيام تؤكد خبرات التغذية...

من الإفطار إلى السحور: كيف تحقق الفوائد الكاملة للصيام؟

فوائد الصيام الصحية تعزز صحة التمثيل الغذائي وتوازن الطاقة في...

عشاق القهوة: تعرفوا التوقيت الأنسب لشربها وقاعدة الـ 45 دقيقة

تشير القاعدة المعروفة بـ45 دقيقة إلى ضرورة الانتظار 45...

هل أنت مُعرّض للإصابة بداء السكري: طرق فحصه والكشف المبكر عنه

أعراض وعوامل الخطر المرتبطة بالسكري من النوع الثاني

يؤكد الكشف المبكر عن مرض السكر أهمية الوقاية من المضاعفات، وتُقيَّم عوامل الخطر من خلال العمر وقلة النشاط البدني والتاريخ العائلي والسمنة، إضافة إلى وجود أعراض مثل التعب وظهور مناطق من الجلد الداكن في الإبطين أو خلف الرقبة.

لا يمكن تشخيص الإصابة بشكل رسمي إلا من قبل الطبيب، لكن توجد فحوصات يمكن أن تساعد في معرفة وجود عوامل خطر، كما يساهم تحديد نمط الحياة مع الجنس والعمر في تقييم الخطر.

من الأعراض المحتملة وجود مناطق من الجلد داكنة في الإبطين أو الرقبة، وظهور زوائد جلدية صغيرة في تلك المناطق، والشعور بالجوع المتزايد، وفقدان أو اكتساب الوزن بلا محاولة، والشعور بالضعف أو التعب، والتعرق الزائد، واضطراب الرؤية، وبطء شفاء الجروح والكدمات، وتزايد حالات عدوى الجلد، ونزف اللثة. كما تطرح أسئلة مهمة حول وجود ارتفاع في ضغط الدم وتاريخ عائلي للإصابة بالسكري من النوع الثاني.

من ينبغي عليه إجراء فحص السكر؟

ينبغي لأي شخص يرغب في معرفة مدى خطر إصابته بالنوع الثاني من السكر إجراء هذا الاختبار، خاصة إذا كانت لديه عوامل خطر أو كان يرغب في ضبط نمط حياته، كما قد يساعد الاختبار في توكيد وجود العوامل المحفزة أو تقليلها.

الاختبار وعوامل الخطر

قبل الاختبار ينبغي أن تعرف أن العوامل المرتبطة بخطر الإصابة تختلف بحسب العمر ونمط الحياة والحالات الطبية الأخرى. يزداد الخطر مع التقدم في العمر فوق 45 عامًا، كما أن الخمول البدني يزيد من الاحتمالات. قد تسهم عوامل مثل السمنة، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وسكر الحمل، ومقدمات السكري، وارتفاع ضغط الدم في رفع احتمال الإصابة، كما أن زيادة الوزن تمثل عامل دعم للخطر. وجود أحد الوالدين أو الأشقاء المصابين بالسكري من النوع الثاني يرفع احتمالية الإصابة. تقسم عوامل الخطر إلى مستويات منخفضة ومتوسطة ومرتفعة.

كيف يتم تشخيص مرض السكر؟

الطريقة الأساسية لتشخيص داء السكر من النوع الثاني هي تحليل الدم، ومن أهم الاختبارات تحليل الهيموجلوبين السكري A1C الذي يقيس متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضيين. وهناك أيضًا اختبار سكر الدم الصائم الذي يقيس نسبة السكر في الدم بعد صيام ليلة كاملة.

طرق الوقاية من النوع الثاني

رغم أنه قد لا يمكن الوقاية من داء السكر من النوع الثاني دائمًا، إلا أن تغييرات نمط الحياة قد تسهم في الوقاية أو تأخير ظهوره، ففقدان الوزن يعتبر من أهم الوسائل المساعدة وفق ما توصي به الجهات الطبية المختصة. كما أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًا، وخمسة أيام في الأسبوع على الأقل، واتباع نظام غذائي متوازن منخفض السكر والأطعمة المصنعة، والغني بالأطعمة الكاملة وغير المعالجة، يدعم فقدان الوزن والصحة العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على