التفاصيل الأساسية
كشف مسؤول رفيع في إدارة ترامب عن معلومات حساسة تفيد بأن DeepSeek الصينية الناشئة درّبت نموذجها الذكي الأحدث على أقوى رقاقة ذكاء اصطناعي من Nvidia المعروفة باسم بلاكويل، وأن الرقاقات من هذا الطراز قد تكون موجودة في مركز بيانات الشركة بداخل منغوليا الداخلية، مع احتمال إزالة المؤشرات التقنية التي تكشف استخدامها لهذه الرقاقات الأميركية. كما أكد أن السياسة الأميركية واضحة بعدم شحن بلاكويل إلى الصين، وأن النموذج يعتمد في تقطيره على تقنيات من نماذج أميركية رائدة مثل Anthropic وOpenAI وجوجل.
التحديات الأمنية والجيوسياسية
يأتي هذا التطور في سياق توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين حول التكنولوجيا، حيث يخشى المسؤولون الأميركيون أن وصول رقاقات متقدمة قد يعزز القدرات العسكرية الصينية. وأشار خبراء سابقون في مجلس الأمن القومي إلى مخاطر محتملة في تصدير رقاقات الذكاء الاصطناعي إلى الصين واستخدامها لأغراض عسكرية، بينما تواجه DeepSeek اتهامات بتهريب الرقاقات مما يعمق الشكوك حول فاعلية الضوابط الأميركية.
الآفاق المستقبلية والردود الرسمية
وأعربت السفارة الصينية عن رفضها لتسييس التجارة والتكنولوجيا، بينما لم تتلق DeepSeek أو وزارة التجارة الأميركية ردوداً على الاستفسارات حتى الآن. من المتوقع أن يؤثر ذلك في قرارات تصدير رقاقات أخرى مثل H200، في سياق توازن دقيق بين المنافسة الاقتصادية والأمن القومي. يظل السباق مستمراً وتزداد الدعوات لتعزيز الرقابة للحفاظ على التفوق الأميركي في الذكاء الاصطناعي.



