ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل على قدر الحب: الأسباب النفسية لفقدان الذاكرة

أحداث الحلقة السادسة من على قد الحب تتابع الحلقة السادسة...

ستة أعراض جسدية للخرف يجب معرفتها وأهمية الكشف المبكر

أعراض جسدية للخرف وكيفية التمييز بينها يظهر مع تقدم العمر...

لسحور سهل وصحي: طريقة تحضير شكشوكة البيض بالجبنة

مقادير شكشوكة البيض بالجبنة ابدأ بتحضير المكونات التالية: 4 بيضات،...

تنظيم أطباق الإفطار في رمضان: الطريقة الصحية لكسر صيامك

ترتيب أطباق الإفطار في رمضان المرحلة الأولى: كسر الصيام بطريقة...

البروكلي من خضار مكروه لدى الأطفال إلى سوبرفوود يحارب الالتهاب ويُدعم صحة القلب

يُعَد البروكلي من أكثر الخضروات إثارة للجدل على المائدة،...

إزاى تقوى علاقتك ببنتك لو بتواجهى مشكلة داليا فى مسلسل كان ياما كان؟

تتجه أنظار المشاهدين إلى مشهد حاسم تتلقى فيه يسرا اللوزي نصيحة مباشرة تقطع الشك وتدفعها لإعادة النظر في أسلوب تعاملها مع ابنتها فرح قبل أن تفصل المسافة بينهما فجوة يصعب إصلاحها.

وتعكس هذه اللحظة واقعاً تعيشه أمهات كثيرات، حيث تتسلل الفجوات بهدوء ثم تتحول إلى صمت ثقيل إن لم يُلتفت إليها مبكراً، حتى تتبدل العلاقة من دفء إلى حواجز تتزايد مع الزمن.

العلاقة بين الأم وابنتها

تعتبر من أكثر العلاقات الإنسانية تعقيداً وثراءً في الوقت نفسه، فهناك من يعيشان صداقة يومية وحواراً بلا حواجز، وأخرى لا يتبادلن الحديث إلا في أضيق الحدود. وبغض النظر عن شكل العلاقة، يبقى هناك دائماً مجال لتعميقها وجعلها أكثر دفئاً وتوازناً. فطريقة تفاعلك مع ابنتك اليوم تسهم في تشكيل شخصيتها وثقتها بنفسها غداً.

ابدئي أنت بالتقرب

ابدئي أنت بالتقرب من ابنتك ولا تنتظري أن تتولى هي المبادرة دائماً. خطوة بسيطة منك قد تفتح باباً واسعاً للحوار والتقارب وتكسر جداراً من الصمت.

ضعي توقعات واقعية

من المهم أن تدركا طبيعة كل منكما وحدودها. التوقعات المبالغ فيها قد تولد شعوراً دائماً بالتقصير، بينما الواقعية تخلق مساحة أمان ووضوحاً في العلاقة.

امنحيها مساحة لتكون نفسها

رغبتك في حمايتها أمر فطري، لكن المبالغة في السيطرة قد تخنق استقلاليتها. اتركي لها مساحة لتجرب وتتعلم وتكوّن شخصيتها الخاصة، مع بقائك سنداً ودعماً عند الحاجة.

طوري أسلوب التواصل بينكما

الحوار الصادق هو العمود الفقري لأي علاقة صحية، خصصي وقتاً للحديث معها بعيداً عن الأوامر أو الانتقادات، واستمعي لما تقوله دون أحكام مسبقة.

احترمي خصوصيتها

الثقة المتبادلة تبني جسوراً يصعب هدمها. تابعيها بحب وطمأنينة، لا برقابة مفرطة. حين تشعر بأن خصوصيتها مصونة، ستختارك بإرادتها لتكوني جزءاً من تفاصيل حياتها.

كوني مستمعة جيدة

قد تنشغلين أحياناً بإعطائها النصائح، لكن الاستماع لا يقل أهمية عن التوجيه. امنحيها فرصة التعبير عن أفكارها ومشاعرها، فقد تحمل رؤى مختلفة تثري علاقتكما.

ضعي نفسك مكانها قبل الحكم

مرحلة المراهقة أو الشباب مليئة بالتقلبات. قبل أن تنتقدي تصرفاً ما، حاولي فهم الدافع وراءه. التعاطف يخفف التوتر ويقرب القلوب.

تحلي بالصبر والتفهم

لن تكون مثالية، كما لم نكن نحن كذلك في أعمارها. الأخطاء جزء من النمو. شعورها بأنك تقفين إلى جوارها حتى في لحظات التعثر يعزز ثقتها بك ويجعل العلاقة أكثر صلابة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على