تقع الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة وتلعب دورًا أساسيًا في تنظيم معدل الأيض والطاقة ووظائف القلب وتنظيم حرارة الجسم.
تنقسم اضطرابات الغدة الدرقية إلى نوعين رئيسيين: قصور الغدة الدرقية وفرط نشاط الغدة الدرقية، وتزداد احتمالية حدوثها لدى النساء خاصة مع التقدم في العمر أو بعد انقطاع الطمث، لكنها قد تصيب الرجال أيضًا.
علامات قصور الغدة الدرقية
عندما ينخفض إنتاج الهرمونات، يختل نشاط الجسم وتظهر علامات مثل إرهاق غير مبرر وشعور دائم بالبرد وإمساك مزمن وجفاف الجلد وارتفاع في الوزن دون سبب واضح وتراجع في كثافة الشعر وتخفيفه، وفي بعض الحالات قد يظهر انتفاخ في الوجه واحتباس سوائل وبطء في ضربات القلب.
علامات فرط نشاط الغدة الدرقية
عند زيادة إفراز الهرمونات تتسارع عمليات الجسم وتظهر علامات مثل خفقان القلب وارتعاش اليدين أو الوجوم، القلق والتوتر، الأرق، زيادة الشهية مع فقدان الوزن غالبًا، كثرة التبرز والشعور بالحرارة المستمرة، وقد يلاحظ البعض بروز في العينين أو تضخم في الغدة الدرقية في الرقبة في حالات مرتبطة باضطرابات مناعية مثل مرض غريفز.
متى يجب زيارة الطبيب؟
ينصح بإجراء فحص طبي إذا ظهرت عدة أعراض معًا واستمرّت أو ازدادت سوءًا، أو حدثت تغيرات مفاجئة في الوزن أو الطاقة أو ضربات القلب، فحص الدم لقياس مستوى هرمونات الغدة الدرقية بسيط ومتوفر، وبعد التشخيص يضع الطبيب خطة علاج مناسبة قد تشمل أدوية أو متابعة دورية.
أهمية الكشف المبكر
يساعد التشخيص المبكر على السيطرة على الأعراض ومنع المضاعفات وتحسين التوازن الهرموني والحفاظ على الصحة العامة ونمط الحياة الطبيعي، مع الانتباه إلى الإشارات التي يرسلها الجسم وعدم تجاهل التغيرات المستمرة خطوة أساسية للحفاظ على صحة الغدة الدرقية.



