يتعرف الأهل على وجود احتمال مرض السكري من النوع الأول عندما تظهر أعراض عند الطفل، مثل العطش الشديد وكثرة التبول وفقدان الوزن غير المبرر.
يُلاحظ أن الطفل يشرب الماء بشكل متكرر، وقد يطلب الماء باستمرار أو يشرب بسرعة، وقد لا يروى عطشه بسهولة.
يظهر تعب مستمر يجعل الطفل أقل نشاطاً ويرغب في اللعب أقل من المعتاد.
قد يفقد الطفل وزنه بشكل ملحوظ أو يبدو أنحف من المعتاد.
قد تتكرر العدوى لدى الطفل أكثر من المعتاد، وتظهر أعراض السكري عادة خلال أيام أو أسابيع. النوع الأول هو الأكثر شيوعاً بين الأطفال، لكن قد يحدث أيضاً النوع الثاني أو أنواع أخرى من السكري.
ماذا تفعل إذا ظهرت علامات مرض السكري لدى طفلك
اصطحب طفلك إلى الطبيب فوراً واطلب فحص مستوى السكر في الدم.
يجري الطبيب فحصاً سريعاً بخز الإصبع لقياس السكر، وفي حال كانت النتيجة مرتفعة يحال الطفل إلى فريق رعاية السكري أو إلى المستشفى، وتُرسل العينة إلى المختبر لتأكيد التشخيص.
هل يمكن أن يكون مرض السكري مهدداً للحياة؟
تشير المصادر الصحية إلى أن النوع الأول قد يظهر مع حالة خطرة تسمى الحماض الكيتوني السكري (DKA)، وهي حالة تهدد الحياة وتتطلب عناية طبية فورية.
إذا ارتفع مستوى السكر بشكل شديد أو حدث مرض خطير مثل عدوى، فقد تتطور الحالة وتظهر مضاعفات خطيرة تحتاج علاجاً عاجلاً، لذلك يجب الالتزام بخطة العلاج والمتابعة الطبية لضمان حصول الطفل على العلاج اللازم بسرعة.
ارتفاع مستوى السكر المزمن قد يؤثر في أجزاء من الجسم مع مرور الوقت، لذا يجب متابعة الحالة والالتزام بالخطة العلاجية وتوجيهات الطبيب.



