ذات صلة

اخبار متفرقة

مكعبات دجاج بالزبدة والثوم مع صلصة الفلفل الكريمي كطبق جانبي للعزومات

حدد مقادير الدجاج: 500 جم صدور دجاج مكعبات كبيرة،...

طريقة تحضير مكرونة بالصلصة واللحمة المفرومة: وصفة تكفي الأسرة

اجمع نصف كيلو مكرونة مع 250 جرام لحمة مفرومة...

حفنة من الفستق.. سر القوة والصحة والمناعة في قبضة يدك

يُعد الفستق كنزًا غذائيًا متكاملاً داخل حبة خضراء صغيرة،...

طرق الوقاية من الجفاف أثناء الصيام.. العلامات التي يجب الانتباه إليها

علامات الجفاف في رمضان يظهر انخفاض مستوى السوائل في جسم...

علامات مفاجئة تدل على أمراض الغدة الدرقية ينبغي معرفتها

تقع الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة وتلعب دورًا أساسيًا...

هل ينجو اقتصاد صناع المحتوى من طوفان محتوى الذكاء الاصطناعي؟

تشهد صناعة المحتوى تحولات عميقة تعكسها آليات جديدة في العمل والإيراد والابتكار التقني. أعلن اليوتيوبر الأشهر MrBeast استحواذ شركته على شركة تكنولوجيا مالية تسمى Step، في خطوة توسّع نشاطه خارج حدود المحتوى وتفتح مسارات مالية جديدة. وفي المقابل، أرسلت استوديوهات هوليوود موجة من رسائل “الكف والتوقف” إلى ByteDance عقب إطلاق نموذج Seedance 2.0 لتوليد الفيديو، وهو النموذج الذي أثار جدلًا حول استخدام محتوى ونجوم محميين بحقوق ملكية دون إذن. هاتان التطورتان تكشفان عن حقيقة واحدة: اقتصاد صناع المحتوى لم يعد قائمًا فقط على الإعلانات وعدد المشاهدات، بل أصبح جزءًا من معركة أوسع تشمل التكنولوجيا والملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي.

الإعلانات لم تعد كافية

تتغير مصادر الدخل لصناع المحتوى، فبينما تظل عائدات الإعلانات جزءاً مهمًا من الإيرادات، يتجه كبار اليوتيوبرز نحو تنويع مصادر الدخل عبر التجارة الإلكترونية ومنتجات تحمل علاماتهم. المثال الأبرز هو MrBeast، الذي أطلق خطاً من المنتجات الغذائية كالشوكولاتة وحقق منها مئات الملايين، بينما خسر نشاطه الإعلامي أموالًا في 2024، وهو ما يثير تساؤلات حول من يستطيع الاعتماد على الإعلانات وحدها.

هل وصل السوق إلى نقطة التشبع؟

طرحت كيرستن سؤالًا محوريًا حول ما إذا كان اقتصاد صناع المحتوى قد بلغ نقطة التشبع: ليس كل صانع محتوى يستطيع إطلاق علامة تجارية مستقلة أو بيع منتجات خاصة به. وإذا لم يكن التوسع في المنتجات خيارًا متاحًا للجميع، فهل سيقل عدد النجاحات أم تفتح التكنولوجيا مسارات جديدة للربح؟ كما يشمل التشعّب أيضًا حجم المحتوى نفسه، ففيض المحتوى يجعل المنافسة على الانتباه أكثر شراسة.

من نجوم يوتيوب إلى مشاهير العصر الرقمي

ربطت ريبيكا بيلان بين صناع المحتوى والمشاهير التقليديين، فجيل الشباب اليوم يعرف تيك توك يحل محل أسماء نجوم السينما القديمة، والفكرة في استغلال الشهرة لبيع منتجات ليست جديدة لكنها تختلف في أن صانع المحتوى الرقمي يملك جمهورًا مباشرة وقناة توزيع خاصة به، ما يمنحه قدرة كبيرة على تحويل المتابعين إلى عملاء. كما بدأ رأس المال المخاطر يرى المبدعين كروّاد أعمال، فمثل Slow Ventures أطلقت صندوقًا لدعم المبدعين في بناء أعمالهم التجارية بمختلف المجالات.

الذكاء الاصطناعي يدخل المعركة

أطلقت ByteDance Seedance 2.0 لتوليد الفيديو، فظهر مقطع مصطنع يظهر نجم مثل Brad Pitt في مشهد قتالي خيالي، وهو ما أثار غضب استوديوهات كبرى كـ Netflix التي أكدت أن النموذج يتيح استخدام صور النجوم دون تصريح. وبعد صمت، أقرت ByteDance بأنها أطلقت النموذج دون ضوابط كافية وتعهّدت بتحسين آليات الحماية مستقبلاً. يطرح النقاش حول مدى تأثير أدوات توليد الفيديو على حقوق الملكية والتجربة، وهل ستغرق المنصات في محتوى آلي غير عالي الجودة أم تفتح باباً للديمقراطية الإبداعية.

بين المحتوى الرديء والديمقراطية الإبداعية

يتركز الجدل ليس فقط على الإطار القانوني، بل على طبيعة المحتوى نفسه: يخشى كثيرون من أن يؤدي توليد الفيديو آلياً إلى انتشار محتوى منخفض الجودة، بينما يرى آخرون أن هذه الأدوات تمنح صناع المحتوى الصغار فرصة إنتاج إعلان احترافي دون ميزانية كبيرة.

عودة قيمة الأصالة

يرى أنتوني أن الرد على فيضان المحتوى المولَّد آليًا يكون في التمسك بالأصالة البشرية، فالجمهور قد يقدّر وجود إنسان خلف الشاشة وحضوره وتفاعله المباشر. كما تُظهر تجربة Sora من OpenAI أن الانبهار بالتقنيات قد يتلاشى إذا غاب العنصر البشري عن التجربة.

مستقبل أكثر صعوبة للجيل الجديد

في النهاية، قد يصبح المشهد أكثر تعقيدًا: كبار صناع المحتوى سيواجهون تحديات في تحقيق الدخل داخل بيئة منافسة قوية وأدوات توليد محتوى متاحة للجميع، بينما ستكون مهمة الوصول إلى جمهور واسع والتميّز أمام الوافدين الجدد أصعب من السابق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على