ذات صلة

اخبار متفرقة

من الآيفون إلى الآيباد.. 5 أجهزة جديدة من أبل تصل الأسبوع المقبل

تستعد شركة أبل لإطلاق خمسة منتجات على الأقل خلال...

المتحدث باسم مايكروسوفت: يتبقى للعاملين في الوظائف المكتبية عام ونصف قبل الأتمتة

يتوقع أن تصل أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى مستوى أداء...

بعد وفاة شقيق زينة.. جمال شعبان يكشف عن أسباب السكتة القلبية

فجر اليوم تصدر خبر وفاة إسلام رضا شقيق الفنانة...

العزومات تستنزف الميزانية في رمضان.. حلول اقتصادية لتخفيف الضغط المالي

عزومات رمضان والميزانية: التحديات والفرص تستهلك العزومات الرمضانية ميزانية الأسرة...

طبق جانبي للعزومات: مكعبات دجاج بزبدة وثوم مع صلصة فلفل كريمية

مكعبات دجاج بالزبدة والثوم مع صوص الفلفل الكريمي ابدأ بجمع...

كيف يمكن التغلب على فقدان التركيز أثناء ساعات الصيام؟

يبدأ رمضان بتجربة روحية مميزة، ولكنه يفرض تحديات جسدية وذهنية على كثير من الصائمين مع الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة، ما يجعل البعض يشعر بتراجع في التركيز وبطء في التفكير، وأحياناً ما يُشار إليه بضباب الدماغ خلال النهار.

هذه الحالة قد تؤثر على الأداء في العمل أو الدراسة أو إنجاز المهام اليومية البسيطة، ويمكن التحكم فيها من خلال فهم أسبابه واعتماد استراتيجيات عملية تحافظ على صفاء الذهن والطاقة.

لماذا يحدث فقدان التركيز أثناء الصيام؟

انخفاض مستوى الجلوكوز

يعتمد الدماغ على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة، وخلال ساعات الصيام الطويلة ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم، ما قد يؤدي إلى صعوبة في التركيز وضعف الذاكرة قصيرة المدى والشعور بالإرهاق الذهني.

الجفاف

يُشكّل الدماغ نسبة كبيرة من الماء، وحتى الجفاف البسيط قد يؤثر في الانتباه والمزاج وسرعة الاستجابة، ومع الامتناع عن شرب الماء قد يزداد الشعور بالإرهاق خاصة في الأجواء الحارة.

اضطراب النوم

تغير مواعيد النوم في رمضان بسبب السحور والعبادات الليلية قد يقلل من عدد ساعات النوم وجودته، وهذا ينعكس سلباً على القدرة الذهنية خلال النهار.

التغيرات الهرمونية

الصيام قد يؤثر على مستويات بعض الهرمونات المرتبطة بالتوتر والطاقة، ما يؤدي إلى تقلبات مزاجية وصعوبة في تثبيت الانتباه.

كيف تحافظ على صفاء ذهنك أثناء الصيام؟

احرص على أن تحتوي وجبة السحور على كربوهيدرات بطيئة الامتصاص مثل الشوفان أو الحبوب الكاملة، وبروتين مثل البيض أو الزبادي أو البقوليات، ودهون صحية مثل المكسرات. تساهم هذه المكونات في توفير طاقة تدريجية تدوم لساعات طويلة.

اشرب الماء بذكاء وفعالية بتوزيع شرب الماء بين الفطار والسحور بدلاً من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة، كما يُفضل تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والبرتقال.

تجنب السكريات الزائدة، فالتناول المفرط للحلويات قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في السكر يليه هبوط مفاجئ يزيد التعب الذهني.

نظم نومك وحافظ على نوم منتظم بمقدار 6–8 ساعات يومياً، ويمكن أن تكون القيلولة القصيرة 20–30 دقيقة مفيدة لتجديد نشاط الدماغ.

وزّع المهام حسب مستوى طاقتك، فأنجز المهام التي تحتاج تركيزاً عالياً في ساعات الصباح، واترك الأعمال الروتينية لفترة ما بعد الظهر.

خذ فترات راحة قصيرة بشكل متكرر، مع تمدد بسيط ونفَس عميق يساعد على تجديد النشاط الذهني.

مارس تمارين التنفس والتركيز مثل التنفس العميق أو التأمل القصير لتقليل التوتر وتحسين صفاء الذهن، خاصة عند انخفاض الطاقة.

ماذا تقول الأبحاث؟

تشير الدراسات إلى أن انخفاض مستويات الجلوكوز يمكن أن يؤثر على الذاكرة والانتباه، بينما تبين أبحاث في علم النفس المعرفي أن تحسين جودة التغذية والترطيب والحصول على قسط كافٍ من الراحة يقلل من تأثير الصيام على الأداء الذهني.

التوازن هو المفتاح

فقدان التركيز أثناء الصيام قد يكون عرضاً مؤقتاً مرتبطاً بتغير نمط الحياة، لكنه ليس أمرًا لا يمكن التعامل معه. عبر تنظيم النوم وتحسين التغذية والحفاظ على الترطيب يمكن للصائمين الحفاظ على صفاء أذهانهم وإنجاز مهامهم بكفاءة.

يبقى رمضان شهر التوازن بين الروح والجسد، ومع التخطيط والوعي يمكن تحويل ساعات الصيام إلى تجربة إنتاجية هادئة تعزز التركيز والانضباط الذاتي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على