ذات صلة

اخبار متفرقة

ميتا تبرم اتفاقية ضخمة لتزويد مراكز بياناتها بكابلات ألياف ضوئية متطورة

وقعت شركة ميتا اتفاقية استراتيجية كبرى مع كورنينج المتخصصة...

من الآيفون إلى الآيباد.. خمسة أجهزة جديدة من أبل تصل الأسبوع المقبل

الإعلانات المرتقبة في مارس 2026 تخطط أبل للكشف عن خمسة...

لسحور صحي، اختر البيض لهذه الأسباب

اعتمد هذا الغذاء خياراً ممتازاً للسحور في رمضان، خاصة...

طريقة تحضير طاجن البطاطس بالبيض بأقل تكلفة وجبة مشبعة بخطوات سهلة

طريقة عمل طاجن بطاطس بالبيض بأقل تكلفة ابدأ بتقشير أربع...

بعد وفاة شقيق زينة، يكشف جمال شعبان عن أسباب السكتة القلبية

وفاة إسلام رضا شقيق الفنانة زينة أعلن شقيقه حمادة رضا...

هل يرفع الموز مستوى السكر في الدم ومتى يكون آمنًا؟

يتناول الموز كأحد أكثر الفواكه تداولاً نظرًا لسهولة تناوله وقيمته الغذائية العالية. تزن ثمرة متوسطة نحو 118 جرامًا وتحتوي على نحو 14 جرامًا من السكريات الطبيعية إضافة إلى نحو 27 جرامًا من الكربوهيدرات الكلية، وتتوزع السكريات بين الجلوكوز والفركتوز والسكروز، وهي مركبات تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز مصدرًا سريعًا للطاقة. كما يزود الجسم بعناصر مهمة مثل البوتاسيوم وفيتامين B6، وهما يساهمان في دعم وظائف الأعصاب والعضلات وتنظيم ضغط الدم.

درجة النضج وتأثيره على السكر

يعكس لون القشرة تغيّرات كيميائية داخل الثمرة، فالموز في المراحل الأولى من النضج يحتوي على نسبة أعلى من النشاء المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات يُهضم ببطء نسبيًا ما يؤدي إلى استجابة أهدأ في مستوى السكر. مع تقدم النضج، يتحول جزء كبير من هذا النشاء إلى سكريات بسيطة فتزداد الحلاوة وتزداد التأثير على مستوى السكر. لذلك قد يكون اختيار موز أصفر مائل إلى الخضرة خيارًا أنسب لمن يسعون إلى تحكّم أدق في مستويات السكر مقارنة بالموز شديد النضج ذي البقع الداكنة.

التناول اليومي والاعتدال

تصل السعرات في ثمرة واحدة نحو 100 إلى 110 سعرات حرارية؛ ليست سببًا مباشرًا لزيادة الوزن، لكن إدراجها ضمن نظام غذائي عالي السعرات قد يسهم في فائض طاقي يؤدي إلى زيادة الكتلة الجسمانية. للمساعدة في اكتساب وزن صحي وبناء كتلة عضلية، يمكن تناول الموز مع مصادر بروتين مثل الزبادي أو المكسرات.

هل هو مناسب لمرضى السكر؟

بالنسبة للغالبية من البالغين الأصحاء، تعد ثمرة واحدة يوميًا كمية معتدلة وآمنة، وقد يسمح النشاط البدني العالي باحتواء ثمرتين. لكن من يعاني من مشاكل كلوية يجب أن يراعي محتوى البوتاسيوم، وفي حالات اضطراب السكر يجب حساب الكربوهيدرات ضمن الاحتياج اليومي.

يمكن إدراج الموز ضمن النظام الغذائي لمرضى السكر بشرط ضبط الحصة. نصف ثمرة إلى ثمرة صغيرة يوميًا قد تكون ملائمة بحسب مدى التحكم في السكر وبقية الوجبات خلال اليوم. توزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم أفضل من استهلاك كمية كبيرة دفعة واحدة، كما أن متابعة القياسات الدورية تظل الأساس في تحديد مدى ملاءمته لحالة كل فرد. فالموز ليس طعامًا محظورًا، ولكنه يتطلب وعيًا بالكمية ودرجة النضج وطريقة الدمج مع أطعمة أخرى، وتظل القاعدة هي الاعتدال والتنوع الغذائي للحفاظ على استقرار السكر دون حرمان مبرر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على