ذات صلة

اخبار متفرقة

ما السبيل لتلافي فقدان التركيز خلال ساعات الصيام؟

يبدأ شهر رمضان كرحلة روحية عميقة تجمع بين التأمل...

علامة تظهر على الطفل تحذر من إصابته بالسكري

يظهر لدى الأطفال المصابين داء السكري من النوع الأول...

التمر باللبن من أفضل مشروبات رمضان.. تعرف على فوائده ومتى يجب تجنبه

يُعَد التمر باللبن تركيبة غذائية متكاملة تجمع بين سرعة...

هل ينجو اقتصاد صناع المحتوى من طوفان محتوى الذكاء الاصطناعي؟

تشهد صناعة المحتوى تحولات عميقة تعكسها آليات جديدة في...

ميتا تعقد اتفاقية ضخمة لتزويد مراكز بياناتها بكابلات ألياف ضوئية متطورة

أعلنت شركة ميتا توقيع اتفاقية استراتيجية كبرى مع كورنينج...

هل يرفع الموز مستوى السكر في الدم ومتى يكون آمنًا؟

يُعدّ الموز من أكثر الفواكه تداولًا بفضل سهولة تناوله وقيمته الغذائية المرتفعة.

الثمرة متوسطة الوزن، تزن نحو 118 غرامًا تقريبًا، وتحتوي نحو 14 غرامًا من السكريات الطبيعية إضافة إلى نحو 27 غرامًا من الكربوهيدرات الكلية. تتنوع السكريات بين الجلوكوز والفركتوز والسكروز، وهي مركبات تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز مصدر سريع للطاقة.

ووفقًا لتقرير صحي منشور، يلعب وجود الألياف في الموز دوراً أساسيًا في إبطاء امتصاص السكر داخل الأمعاء، ما يساعد في منع ارتفاع السكر بشكل حاد لدى معظم الأشخاص الأصحاء. كما يزود الجسم بعناصر مهمة مثل البوتاسيوم وفيتامين B6، وهما يشاركان في دعم وظائف الأعصاب والعضلات وتنظيم ضغط الدم.

هل يرفع الموز مستوى السكر؟

أي طعام يحتوي على كربوهيدرات قد يؤدي إلى ارتفاع السكر، والموز ليس استثناءً. عند تناول الموز، تبدأ الإنزيمات الهاضمة بتكسير الكربوهيدرات إلى جلوكوز ينتقل إلى مجرى الدم. وتختلف سرعة هذا الارتفاع وفق عوامل عدة، أهمها كمية الألياف في الثمرة وحجم الحصة.

بالنسبة للأصحاء، يكون الارتفاع تدريجيًا ومحدودًا. أما من لديهم اضطراب في تنظيم السكر، فهم بحاجة إلى الانتباه للكمية وتوقيت التناول، ويفضل دمجه مع مصدر بروتين أو دهون صحية لتقليل سرعة الامتصاص.

درجة النضج وتأثيرها

ليس لون القشرة شكلاً فحسب بل يعكس تغيرًا كيميائيًا داخل الثمرة. في المراحل المبكرة من النضج، يحتوي الموز على نسبة أعلى من النشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات يُهضم ببطء نسبيًا، ما يؤدي إلى استجابة سكر أهدأ. مع النضج يتحول جزء كبير من هذا النشا إلى سكريات بسيطة، فيصبح الطعم أكثر حلاوة وتزداد تأثيره على سكر الدم.

لذلك، قد يكون اختيار موز أصفر يميل للخضرة خياراً أنسب لمن يسعون لضبط السكر مقارنة بالموز شديد النضج ذي البقع الداكنة.

الموز وزيادة الوزن

تحتوي الثمرة الواحدة على نحو 100 إلى 110 سعرات حرارية. لا تعتبر وحدها سبباً لزيادة الوزن، لكنها ضمن نظام غذائي عالٍ بالسعرات قد تساهم في فائض طاقي يؤدي لزيادة الكتلة الجسمانية. عند الرغبة باكتساب وزن صحي، يمكن تناول الموز مع مصادر بروتين مثل الزبادي أو المكسرات لدعم بناء الكتلة العضلية بدلاً من تراكم الدهون.

الكمية المناسبة يوميًا

بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، تعتبر ثمرة واحدة يوميًا كمية معتدلة وآمنة. قد يسمح النشاط البدني المرتفع أو الاحتياجات الحرارية الأكبر بتناول ثمرتين. أما من يعانون من مشكلات كلوية فينبغي الانتباه إلى محتوى البوتاسيوم، بينما يجب على المصابين باضطراب السكر حساب الكربوهيدرات ضمن احتياجاتهم اليومية.

هل هو مناسب لمرضى السكر؟

يمكن إدراج الموز ضمن النظام الغذائي لمرضى السكر بشرط ضبط الحصة. نصف ثمرة إلى ثمرة صغيرة يوميًا قد تكون ملائمة بحسب مدى التحكم في السكري وبقية الوجبات خلال اليوم. توزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم أفضل من استهلاك كمية كبيرة دفعة واحدة، كما أن مراقبة القياسات الدورية تبقى الأساس في تحديد مدى ملاءمة الفاكهة لكل حالة. الموز ليس طعاماً محظورًا، لكنه يحتاج وعيًا بالكمية ودرجة النضج وطريقة الدمج مع أطعمة أخرى. الاعتدال والتنوع الغذائي يظلان القاعدة الأساسية للحفاظ على استقرار السكر دون حرمان مبرر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على