ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل السحور: خطوات بسيطة لروتين يحافظ على نضارة البشرة وترطيبها

روتين بسيط قبل السحور لدعم نضارة البشرة ابدئي بشرب الماء...

أربعة أعمال رسخت الملاكمة في ذاكرة الجمهور قبل مسلسل على كلاى

نماذج ملاكمين على الشاشة المصرية وتداخلها مع عمل أحمد...

آبل تطور نماذج ذكاء بصري لقلادة ذكية ونظارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تعمل آبل على تطوير جيل جديد من الأجهزة القابلة...

آبل تستعد لإطلاق iOS 26.3.1 قبل انطلاق حدث Apple Experience

تبدأ Apple اختبار إصدار iOS 26.3.1 داخلياً وفق سجلات...

طاقة وشبع أثناء الصيام.. مواصفات طبق الفول الصحي للسحور

لماذا الفول مناسب للسحور؟

يقدّم فول السحور توازنًا غذائيًا يساعد على الاستدامة الطاقية خلال ساعات الصيام الطويلة، فهو غني بالبروتين النباتي والألياف والكربوهيدرات المعقدة مما يحافظ على استقرار سكر الدم ويؤخر الشعور بالجوع.

تشير مصادر إلى أن البقوليات، وعلى رأسها الفول، تساهم في إبطاء إفراغ المعدة وتحسين التحكم في مستوى السكر، مما يعزز الشبع لفترة أطول ويقلل تقلبات الطاقة.

نوع الحبوب وجودتها

اختر حبوبًا جافة صغيرة الحجم ذات قشرة رقيقة، فالحبوب القديمة أو المخزنة لفترات طويلة تفقد بعض قيمتها الغذائية وتصبح صعبة الهضم. النقع الجيد قبل الطهي يساهم في تقليل الانتفاخ ويضمن نضجًا متساويًا.

طريقة الطهي الصحية

الطهي البطيء على نار هادئة يمنح الحبوب قوامًا كريميًا دون حاجة إلى دهون كثيرة. يمكن إضافة مكونات طبيعية أثناء الطهي مثل الثوم والبصل وعدد قليل من العدس أو الأرز لتعزيز القوام والقيمة الغذائية دون زيادة السعرات. يفضل تقليل الملح أثناء الطهي وإضافته في النهاية حسب الحاجة لتجنب العطش أثناء النهار.

الدهون المضافة والتوابل

لا يعتمد طبق السحور الصحي على كميات كبيرة من الدهون؛ تكتفي بملعقة صغيرة من زيت الزيتون لإضفاء نكهة وفوائد صحية دون إرهاق المعدة. الإفراط في الزيوت أو السمن يجعل الوجبة ثقيلة ويبطئ الهضم.

التوابل والإضافات

يمكن تعزيز النكهة بالكمون والكزبرة القليل من عصير الليمون، وهذه الإضافات لا تمنح نكهة فقط بل تساعد أيضًا في الهضم وتقليل الغازات. كما يمكن إضافة طماطم طازجة أو بقدونس لرفع المحتوى من مضادات الأكسدة.

التوازن مع مكونات أخرى

أفضل مواصفات طبق الفول للسحور أن يُقدَّم مع خبز حبوب كاملة بدل الخبز الأبيض لزيادة الألياف وإبطاء امتصاص الكربوهيدرات. يمكن إضافة بيضة مسلوقة أو زبادي لرفع نسبة البروتين وتحقيق شعور بالشبع لفترة أطول.

الفرق بين المنزلي والمعلّب

التحضير المنزلي يتيح التحكم الكامل في كمية الملح ونوع الدهون وجودة المكونات، أما المنتجات المعلبة غالبًا ما تحتوي على نسب صوديوم عالية قد تزيد الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام.

الكمية المناسبة

اعتدل في الكمية حتى لا تشعر بثقل المعدة؛ فالحصة المتوسطة تكفي لتزويد الجسم بالطاقة دون إرهاق الجهاز الهضمي. اختيار فول جيد وطهيه بطريقة متزنة وتقديمه مع مكونات داعمة بلا مبالغة يحدد مدى استقرار الطاقة خلال اليوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على