يسعى الصائمون خلال رمضان إلى وجبة إفطار تتيح لهم استعادة النشاط والتركيز بسرعة.
الموز بين الفوائد والجدل
تتصدر الموز قائمة الخيارات بسبب كونها فاكهة رخيصة، سهلة الحمل، وتمنح طاقة سريعة قابلة للامتصاص.
تحتوي حبة موز متوسطة على نحو 100 إلى 110 سعرات حرارية وقرابة 14 جرامًا من السكر الطبيعي.
يؤكد الخبراء أن السكر وحده لا يحكم الأمر، لأن السكر في الموز يأتي مصحوبًا بالألياف والماء وبعض العناصر الدقيقة التي تبطئ الهضم وتقلل الارتفاع الحاد في سكر الدم.
يمنح الموز دفعة طاقة فورية بعد الإفطار أو قبل التمارين الليلية، وتزداد قيمته مع نضوج الحبة.
يتفاوت تأثير درجات النضج؛ فالموز الأخضر يوفر طاقة أبطأ ويعزز الشبع، بينما يمنح الناضج طاقة أسرع.
ويؤكد الخبراء أن التنوع الغذائي يظل خيارًا أفضل؛ فالبوتاسيوم يتوفر أيضًا في البطاطا والبقوليات والفواكه المجففة.
تنصح الإرشادات بأن تكون حبة الموز جزءًا من نظام متوازن، وتمثل حبة واحدة إلى حبتين يوميًا ضمن تنوع الفواكه والخضراوات.
يُفضل تناول الموز مع مصدر بروتين أو دهون صحية مثل الزبادي أو المكسرات أو زبدة الفول السوداني ليبطئ امتصاص السكر ويمنح شعورًا بالشبع.
يمكن إضافة الموز إلى السموثي في السحور أو تناوله بعد الإفطار كحلو صحي بدل الحلويات الثقيلة.
احذر من الإفراط في تناوله خاصة لمرضى الكلى أو من يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم.



