لماذا نصبح أكثر حساسية في رمضان؟
يتعرّض الصائمون في رمضان لتقلب المزاج نتيجة تغيّرات جسدية ونفسية متزامنة.
ينخفض مستوى السكر في الدم خلال ساعات الصيام الطويلة، مما يؤثر على كيمياء المخ والمواد المسؤولة عن تحسين المزاج مثل السيروتونين، فتقل قدرة الشخص على التركيز والتحكم في الانفعالات.
يسبّب التوقف المفاجئ عن تناول القهوة أو الشاي أعراض انسحاب تشمل الصداع والتوتر وصعوبة التركيز.
يسهم قلة النوم والحرمان من النوم في اضطراب الساعة البيولوجية، فيصبح الجسم أقل قدرة على ضبط المشاعر وأكثر حساسية للنقد أو الضغوط اليومية.
يزيد الضغط النفسي الناتج عن توقعات مثالية لرمضان من التوتر واللوم الذاتي عند مواجهة لحظات ضعف.
يكشف الصيام المشاعر المكبوتة ويمنح فرصة لفهم الذات بشكل أعمق بدلاً من تفسيرها كضعف.
كيف نتعامل مع تقلب المزاج في رمضان؟
نظّم ساعات النوم قدر الإمكان لتقليل اضطراب النوم.
قلّل الكافيين تدريجيًا قبل بداية الشهر لتخفيف أعراض الانسحاب وتقليل التوتر.
تناول وجبات متوازنة في السحور لتثبيت مستوى السكر في الدم.
تجنب الضغط على النفس بتوقعات مثالية، واعترف بأن التفاوت في المزاج جزء من التجربة.
مارس تمارين التنفّس العميق عند الشعور بالعصبية.
أكّد أن زيادة الحساسية في رمضان ليست عيبًا بل نتيجة تغيرات جسدية ونفسية، وأن فهم الأسباب يساعد على التعامل بهدوء وتحويل الشهر إلى فرصة لإعادة التوازن.



