اكتشف أن أمراض القلب لم تعد حكراً على من يعانون من زيادة الوزن أو قلة النشاط البدني، فهناك عوامل خطر خفية تظهر حتى لدى من يمارسون الرياضة ويبدو أنهم في صحة جيدة.
عوامل الوراثة
الوراثة تبقى أحد أهم عوامل الخطر الخفي للإصابة بأمراض القلب، فحتى مع نمط حياة مثالي قد يظل احتمال الإصابة مرتفعًا إذا كان تاريخ عائلتك موجهاً بمشاكل القلب. وتُسهم الوراثة في كولسترول أعلى من المعدل الطبيعي أو اضطرابات في استقلاب الدهون أو تشوهات بنيوية في القلب لا تُرى بالعين؛ وكثيراً ما يكتشف الرياضيون الشباب استعدادهم الوراثي بعد حدوث حدث ما.
ارتفاع ضغط الدم الصامت ومرض السكر
يُعد ارتفاع ضغط الدم من العوامل الخطرة الرئيسية التي قد تكون صامتة لسنوات، كما أن حالات ما قبل السكري قد تبقى دون أعراض وتؤذي الأوعية تدريجيًا. حتى أثناء ممارسة التمارين، قد تبرز مقاومة الأنسولين وتزداد مخاطر أمراض القلب مع مرور الوقت، لذا فإن الفحوصات الدورية ضرورية فالمظهر الحيوي لا يعني أن مستويات الجلوكوز أو الكوليسترول لديك في النطاق الآمن دائمًا.
تأثير الإجهاد المزمن
تتسبب وتيرة الحياة العصرية والضغوط المستمرة والارتباط الدائم بالأجهزة في ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، ما يؤدي إلى رفع ضغط الدم وتزايد الالتهابات وتراكم الترسبات في الشرايين، وقد ينتهي الأمر بنوبة قلبية في بعض الحالات.
جودة النظام الغذائي اليومي
تؤثر جودة الغذاء بشكل كبير في صحة القلب؛ فالكثيرون يركزون على البروتين أو أنظمة غذائية محدودة ويتجاهلون العناصر الأساسية. تناول كميات كبيرة من المكملات المصنعة، أو ارتفاع الصوديوم، أو الدهون غير الصحية يمكن أن يؤثر سلباً على القلب، حتى لو كنت تتحرك وتلتزم بسعرات معتدلة.
الحرمان من النوم
النوم أقل من ست ساعات ليلًا بشكل منتظم يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فقلة النوم تخلّ بالتوازن الهرموني وترفع ضغط الدم وتسبب التهابات جسيمة في الجسم.
التدخين
التدخين يضر بالأوعية الدموية ويسرع من تصلب الشرايين، فالنِيكوتين يفاقم هذه العملية سواء كنت تمارس الرياضة أم لا.
ممارسة التمارين الرياضية المفرطة دون موافقة طبية
الإجهاد الجسدي الشديد دون فحص طبي مسبق قد يكون خطرًا، خصوصًا عند من تجاوزوا الثلاثين وبدأوا فجأة بتمارين عالية الكثافة؛ فقد يسبب ذلك أمراض قلب وأوعية دون تشخيص سابق.
المظهر اللائق لا يعني أنك لائق بدنيًا
لا يمكن الحكم على صحة قلبك من مظهرك الخارجي وحده، بل يجب تقييمها بشكل شامل يشمل الفحوصات الدورية، إدارة التوتر، تناول غذاء غني بالعناصر الغذائية، الحصول على نوم كافٍ، وفهم تاريخك العائلي.



