ذات صلة

اخبار متفرقة

مشروب خارق لآلام القولون: لخمسة أشخاص عليهم الحذر منه

يقدم مشروب الشمر الدافئ فوائد صحية عديدة، أهمها تهدئة...

برج العقرب .. حظك اليوم الأحد 22 فبراير 2026: احرص على تفاصيل صحتك

تتميّز مواليد برج العقرب، من الأبراج المائية، بالقوة والعمق...

ثلاث نصائح وخمس مشروبات تساعدك على التخلص من التخمة بعد الإفطار في رمضان

مشروبات عشبية مهدئة للهضم النعناع يساعد النعناع على ارتخاء عضلات الجهاز...

OpenAI تستعد لدخول عالم الأجهزة الذكية بمكبر صوت يعمل بالذكاء الاصطناعي

تخطط OpenAI لإطلاق مجموعة جديدة من الأجهزة المدعومة بالذكاء...

هاتف جوجل بيكسل 11 من بين أكثر الهواتف أمانًا بفضل شريحة Titan M3 الجديدة

شريحة TITAN M3.. جيل جديد من الحماية تُشير التسريبات إلى...

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مراكز العمليات الأمنية؟

اعتمدت المؤسسات على الذكاء الاصطناعي كعنصر جوهري لا غنى عنه في عمليات مراكز الأمن السيبراني، وعلى الرغم من التوقعات العالية لهذه التقنية، تواجه المؤسسات تحديات كبيرة في نشرها وتشغيلها بفعالية.

وتتضمن أبرز التحديات نقص بيانات التدريب عالية الجودة، وقلة الكوادر البشرية المؤهلة في الذكاء الاصطناعي، وارتفاع تكاليف دمج التقنية، والتهديدات السيبرانية الناشئة المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

التوجهات والتوقعات في اعتماد الذكاء الاصطناعي بمراكز العمليات الأمنية

أظهرت دراسة عالمية لمركز كاسبرسكي أن 99% من المشاركين يخططون لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتهم الأمنية، وأفاد 80% من المشاركين في مصر بأنهم سيقومون غالباً بهذه الخطوة، بينما قال 20% إنهم سيقومون بذلك.

وتوضح النتائج أن الذكاء الاصطناعي عامل جوهري في تحسين اكتشاف التهديدات السيبرانية، وتسريع عمليات التحقيق، وتعزيز كفاءة مراكز العمليات الأمنية.

وفيما يتعلق بالاستخدامات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، تتوقع المؤسسات أن يعزز قدرات اكتشاف التهديدات والاستجابة لها عبر التحليل الآلي للبيانات لتحديد الأنشطة الشاذة والمشبوهة، نحو 50% من المؤسسات في مصر، كما يتوقع بعضها أن يسهل الذكاء الاصطناعي أتمتة إجراءات الاستجابة للتهديدات، مما يضمن التنفيذ السريع لسيناريوهات الاستجابة للحوادث المحددة مسبقاً نحو 52%.

وتتوافق هذه التوقعات مع الدوافع الرئيسية لتبني الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات الأمنية مثل تحسين فعالية اكتشاف التهديدات السيبرانية عموماً بنسبة 46%، وأتمتة الإجراءات الروتينية بنسبة 44%، وزيادة دقة النتائج وخفض التنبيهات الأمنية الكاذبة بنسبة 42%، وتظهر المؤسسات الكبيرة اعتماداً أوسع وأكثر طموحاً.

ومع ذلك، ثمة قصور واضح في آليات التنفيذ عند انتقال المؤسسات إلى مرحلة التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي، وتتجلّى أبرز هذه التحديات في نقص بيانات التدريب عالية الجودة، فقد رآه 42% من المشاركين في مصر عقبة أساسية مؤثرة في دقة نماذج الذكاء الاصطناعي وملاءمتها للاحتياجات المطلوبة.

ويتفاقم هذا الوضع بفعل هواجس مهمة أخرى مثل نقص الخبراء المؤهلين في الفريق الداخلي بنسبة 24%، ونشوء تهديدات وثغرات جديدة مرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي بنسبة 40%، والتكاليف الباهظة لتطوير وصيانة حلول الذكاء الاصطناعي بنسبة 24%.

وتوجد هذه العوامل جميعها عائقاً يحول دون انتقال استراتيجيات وخطط الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التطبيق العملي الناجح، مما يبرز الحاجة الملحّة إلى تبني نهج منظم ومدعوم بالموارد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على