تشير العلامات المبكرة إلى انسداد الشريان في الساق وتدل على ضعف تدفُق الدم، وقد يظن الناس أن الراحة أو تناول المسكنات كافٍ، إلا أن وجود ألم أو تشنج في الساق قد يكون علامة خطيرة ترتبط بانسداد الشرايين وتؤثر على صحة القلب إذا تُركت دون علاج.
علامات مهمة لانسداد شريان الساق
برودة مستمرة في إحدى الساقين قد تكون علامة مبكرة لضعف الدورة الدموية، خاصة عند التعرض للبرد، فتصبح القدمان باردتين وربما يفقدان اللون الطبيعي إلى اللون الأبيض.
خدر وتنميل وضعف وفرق ملحوظ في درجة الحرارة بين الأطراف من العلامات التي قد تقود إلى الاشتباه بانسداد الشريان، وتزداد المخاطر لدى المصابين بالسكري أو المدخنين.
ألم مستمر في الساق يظهر أثناء المشي ويختفي عند التوقف، وقد يكون ذلك بسبب حاجة العضلات إلى مزيد من الأكسجين أثناء الحركة، مع ألم وتشنجات وشعور بثقل خاصة عند صعود الدرج من الأعراض المبكرة لمرض الشرايين المحيطية.
تغيرات في الجلد وتبدلات في اللون قد تُرى على الساقين أو القدمين، مثل انخفاض نمو الشعر على الساقين، وجفاف أو رقة أو لمعان في الجلد، وربما يتحول اللون إلى الأزرق الباهت أو البنفسجي أو حتى الأسود في الحالات الشديدة، فاستشر الطبيب فورًا عند ظهور هذه العلامات.
خز وتنميل: غالبًا ما يُنظر إلى التنميل والخدر كعرض عصبي، إلا أنهما قد ينتجان عن ضعف تدفق الدم إلى العضلات والجلد عندما لا يصل الدم الغني بالأكسجين بكميات كافية.
لماذا يعد مرض الشرايين المحيطية مهمًا؟
لا يقتصر مرض الشرايين المحيطية على الساقين فحسب، بل هو علامة غالبًا على انتشار أمراض الشرايين في أجزاء أخرى من الجسم. وتشمل عوامل الخطر التدخين والسكر وضغط الدم المرتفع وارتفاع الكوليسترول والسمنة ونمط الحياة الخامل.
إذا تُرك PAD دون علاج فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل نقص التروية الحرجة في الأطراف، وهي حالة قد تتطلب تدخلاً جراحيًا.
لا يقتصر الخطر على كبار السن، فالشباب أيضًا معرضون، فالتعرض لضعف الشرايين قد يحدث لشاب في العشرينات بسبب قلة الحركة والتدخين أو عوامل أخرى، فالأهم هو تدفق الدم وليس العمر.



