تشير العلامات إلى أن الألم أو التشنجات في الساقين عند المشي قد تكون علامة انسداد في شرايين الساقين، وهذا قد يعني وجود ضعف في الدورة الدموية قد يؤثر لاحقاً على صحة القلب إذا لم يُعالج.
لا يقتصر الخطر على كبار السن، فالشباب أيضاً معرضون للخطر، فقد يصاب شاب في العشرينات من عمره بضرر في الشرايين نتيجة الجلوس الطويل أو نمط حياة يتسم بالخمول، وهذا يؤكد أن تدفق الدم هو العامل الأساسي وليس العمر وحده.
علامات مهمة لانسداد شريان الساق
برودة في إحدى الساقين
عند وجود برودة مستمرة في إحدى القدمين أو ساقين مقارنة بالأخرى، قد تكون علامة ضعْف الدورة الدموية، وتظهر هذه البرودة بشكل خاص في درجات الحرارة المنخفضة حتى قد تتحول البشرة إلى اللون الأبيض نتيجة عدم وصول الدم الدافئ المحمل بالأكسجين بشكل كافٍ إلى الأنسجة.
خدر وتنميل وفروق في الحرارة بين الطرفين
خدْر وتنميل القدمين أو الساقين وفرق واضح في الحرارة بين الطرفين من العلامات المهمة، وخاصة لدى مرضى السكري والمدخنين، لأنهما يرفعان خطر الإصابة بمرض الشرايين المحيطية ويشيران إلى تراجع التروية الدموية.
ألم مستمر في الساقين عند المشي
يظهر الألم مع الحركة لأن العضلات تحتاج إلى أكسجين أكثر أثناء الجري أو المشي، وعند الاستراحة يخف الألم، وهذا من أكثر العلامات المبكرة شيوعاً لمرض الشرايين المحيطية ويُعرف باسم العَرَض الناجم عن نقص التروية أثناء الجري أو المشي.
تغيرات في الجلد والتهاب
يمكن أن تظهر تغيّرات في الجلد مثل انخفاض نمو الشعر على الساقين وجفاف البشرة أو رقتها وبريقها، بالإضافة إلى تغير اللون ليصبح الأزرق أو البنفسجي أو حتى الأسود في الحالات الشديدة، وتستلزم هذه التغيرات استشارة الطبيب فوراً.
وخز وتنميل
غالباً ما يُنظر إلى التنميل كعلامة عصبية، لكن ضعف تدفق الدم إلى العضلات والجلد قد يسبب أيضاً شعوراً بالوخز والتنميل عندما لا تصل كمية الدم الكافية المحملة بالأكسجين إلى المناطق المصابة.
لماذا يعد مرض الشرايين المحيطية مهمًا؟
لا يقتصر تأثير مرض الشرايين المحيطية على الساقين فحسب، فهو غالباً علامة على انتشار أمراض الشرايين في أجزاء أخرى من الجسم. وتزداد المخاطر مع التدخين والسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسمنة ونمط الحياة الخامل، وإذا ترك المرض دون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل نقص التروية الحرجة في الأطراف، وهو وضع قد يستدعي تدخلاً جراحياً.



