تدعم الطماطم صحة القلب عبر احتوائها على الليكوبين الذي يقلل الكوليسترول الضار (LDL) ويحسن الكوليسترول الجيد (HDL)، مع التنبيه إلى أن المحافظة على قلب سليم تتطلب نمط حياة نشط وتغذية متوازنة باستمرار.
تقلل مركبات الليكوبين ومضادات الأكسدة الإجهاد التأكسدي، وتظهر نتائج واعدة في الوقاية من أنواع السرطان المرتبطة بالتوتر التأكسدي، بما في ذلك سرطان البروستاتا والرئة وغيرها.
دعم صحة الكبد والعظام والبشرة
تدعم الطماطم صحة الكبد وتساهم في الوقاية من مشاكل كبدية من خلال تعزيز إزالة السموم وتقليل الالتهاب في الخلايا الكبدية.
تعزز مضادات الأكسدة الموجودة فيها صحة العظام عبر تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بفقدان الكثافة، وتساعد في تقليل مخاطر هشاشة العظام.
تعزيز البشرة والشعر ومشروب الطاقة
تحتوي الطماطم على مضادات أكسدة تحمي البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية وتدعم صحة الشعر، كما أن النظام الغذائي المتوازن الناتج عن استهلاكها يحقق فوائد جمالية أكثر من الاعتماد على موضعها فقط.
يُعَدّ عصير الطماطم مشروبًا يعزز الطاقة؛ فهو يزيد من مضادات الأكسدة ويقلل الإجهاد التأكسدي، ويدعم صحة القلب وتحسين استقلاب الطاقة.
تُصنف الطماطم ضمن الأطعمة الوظيفية الطبيعية وفق مجلة علم العقاقير والكيمياء النباتية لعام 2024، ما يعزز دورها كجزء من نظام غذائي صحي.



