ذات صلة

اخبار متفرقة

استكشف استراتيجيات الشركات المبتكرة للحماية من الهجمات السيبرانية

بنية الثقة المعدومة كنهج أمني حديث تتصاعد أهمية اعتماد بنية...

هاتف iPhone 18 Pro سيتضمن مميزات جديدة وتغيّرات رئيسية.. اعرفها

التغييرات الرئيسية المتوقعة في iPhone 18 Pro يتوقع أن يحصل...

هل تطرح جوجل تقنية Face ID؟ نظام فتح وجه جديد لهواتف Pixel وChromebook

تسعى Google إلى تقديم تجربة فتح وجه أكثر أمانًا...

أطعمة ومشروبات تساهم في علاج مشاكل البشرة الشائعة

عناصر غذائية تعزز صحة البشرة وتوازنها اعتمد نظامًا غذائيًا متوازن...

5 أطعمة يجب تفاديها أثناء السحور لأنها تزيد الشعور بالعطش والإرهاق أثناء الصيام

ركيزتان أساسيتان للنظام الغذائي خلال شهر رمضان تؤكد الركيزتان الأساسيتان...

العلاج الطبيعي والدوائي وسبل الوقاية من ألم أسفل الظهر

يظهر ألم أسفل الظهر بمختلف شدته ونوعه، فقد يكون حادًا يظهر فجأة ويستمر لأيام أو أسابيع، وقد يتطور إلى ألم مزمن مع مرور الوقت. وتُشير التقييمات إلى أن آلام أسفل الظهر قد تنشأ من عضلات الظهر أو الأربطة أو الأقراص بين الفقرات أو الأعصاب، أو حتى من أمراض تؤثر في أعضاء قريبة مثل الكلى أو الرحم.

أنواع آلام أسفل الظهر

الألم الحاد

يظهر الألم الحاد فجأة ويستمر لأيام أو أسابيع، غالبًا نتيجة إجهاد أو التواء عضلات أسفل الظهر. يحدث الإجهاد عندما يتم شد العضلات أو الأوتار بشكل زائد، بينما يعني الالتواء تمزق الأنسجة. في الحالات الشديدة قد يتحول إلى ألم مزمن إذا لم يُعالج بشكل صحيح.

انزلاق وتمزق الأقراص

تنزلق الأقراص بين الفقرات أو تتمزق نتيجة إصابة أو وضعية سيئة أو رفع أوزان ثقيلة، فتضغط على الأعصاب وتسبب ألمًا يمتد إلى الساقين يعرف بعَرَق النسا. عادةً ما تتحسن الحالة خلال ستة أسابيع، إلا أن الحالات الشديدة قد تحتاج تدخلاً طبيًا.

الحالات المزمنة

يُعتبر الألم مزمنًا عندما يستمر أكثر من 12 أسبوعًا، وقد ينتج عن مشاكل هيكلية في العمود الفقري مثل الانحناءات غير الطبيعية (جنف، قصر أو تحدب). وتشمل الأسباب أيضًا كسورًا فقرية نتيجة هشاشة العظام، تآكل الأقراص، التهاب المفاصل، حالات انزلاق أو تضيق العمود الفقري، وأورام قد تؤثر على الفقرات.

طرق العلاج والرعاية

العلاجات المنزلية

ضع كمادات ثلج خلال 48-72 ساعة الأولى لتخفيف الالتهاب، ثم استخدم الحرارة بعد الأيام الأولى لتخفيف التشنجات. اعتمد أيضًا على الاسترخاء في الحمام الدافئ والاستلقاء مع وضع وسادة بين الركبتين أو تحتها لدعم العمود الفقري.

العلاج الدوائي

يوصي الطبيب أحيانًا باستخدام مسكنات أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو مرخيات عضلية، وفي الحالات الشديدة قد يوصى بحقن مخففة للألم والالتهاب.

العلاج الطبيعي

يساعد العلاج الطبيعي في تقوية عضلات الظهر والبطن وتحسين الوضعية، ويشمل تمارين الإطالة وتقوية عضلات الجذع والتدليك والتحفيز الكهربائي للأعصاب لتخفيف الألم.

التدخل الجراحي

تتطلب الحالات الشديدة إجراء جراحة لإزالة جزء من القرص أو استبدال قرص تالٍ أو دمج فقرات، كما قد تتضمن الإجراءات توسيع المساحة التي تمر من خلالها الأعصاب أو تحفيز النخاع الشوكي كهربائيًا لتخفيف إشارات الألم.

الوقاية وإدارة الألم

احرص على الحفاظ على وضعية صحية أثناء الجلوس والوقوف. مارس تمارين منخفضة التأثير مثل المشي أو السباحة بانتظام. قوِّ عضلات البطن والظهر لتوفير دعم أفضل للعمود الفقري. تعلم رفع الأجسام بشكل صحيح: ثنِّ الركبتين واستخدم عضلات الساقين مع الحفاظ على استقامة الظهر وعدم الالتواء أثناء الرفع. عدِّل مكان العمل لضمان ارتفاع الشاشة المناسب، واستخدم كرسيًا داعمًا للظهر، وحافظ على زاوية الركبتين أعلى قليلًا من الوركين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على